بيت الأدباء والشعراء

يوما ما

يوماً ما..

يَوماً ما ستنساني
وتَمحو سَطرَ عُنواني

هو الخَوّانُ عُريُ الذّا
تِ- لايعنيه في شان

يَوماً ما سَأُصبِحُ مَحْ
ضَ- نَسْيٍ دونَ ذُكران

سَتسألُ عن ثُنائي السَّعْ
دِ- يَصديكَ شَجينانِ

سَتَسْتَذْكِرُ نَفْحاتي
وأطيابي وتِحناني

وعطفاتي وعِذراتي
لطيشٍ فيك أشقاني

وتشتاقُ لِأنفاسيَ
تُوري فيكَ نيراني

سَتُبكيكَ خَساراتي
وتأرَقُ لَيلَكَ الضّاني

مَهيضَ الجُنحِ مُنكَسِرَ
الْْ- الخواطرِ هَيِّنَاً حاني

تَحيفُ على الذي فَرَّطْ
تَّ- في أسَفٍ وخُسران

لَعلّكَ يا خَؤونَ العهْ
دِ- يا طفلاً بأحضاني

سَقيتُكِ من صَميم القلْ
بِ- من رائقِ ألباني

مَجَجْتَ طُعومَ أمِّكَ بَعْ
دَكَ- الطيِّبَ والهاني

وحَرَّقتَ بِجُنْحَيَّ
لَهيبَاً منكَ أضراني

ولوعاً واختلاجاتٍ
تجففُ ريعَ شُطآني

ستأخذُ مِن خَساراتيَ
حَرَّ ذَريفِها القاني

وتَمنحُني نهاياتُ
ك- مَرائي حُلمِكَ الغاني

فأنتَ الجّاني والمَجني
ويا لَخَسارةِ الجّاني

حسام عبد الكريم/ العراق..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق