بيت الأدباء والشعراء

ذكرياتي القديمه

ذكرياتى القديمة
الخامسة مساءً بتوقيت عُمري المُنقضي ، ومع بداية الغروب الحزين ، أجلس فى قطار قادم من عروس البحر الأبيض ( الأسكندرية ) أنظر من نافذته بلا أمل ، وبداخلي ذكريات بدأت تنتشر ، بعد أن كانت أطلال ، فتسارعت دقات قلبي الهش مع سرعة القطار الثائر
وحين رأيت إنعكاس الضوء الخافت الساقط مع خيوط الشمس البرتقالية من السماء وكأنه ابتسامة موجهة لي أنا وكأن الوقت يعود للوراء
عندما كنا نجلس فى قطار نتجاذب أطراف حديث العاشقين وتظهر فجأة إبتسامة على وجهكِ وكأن الشمس أشرقت فى منتصف ليل وأسمع حروف من شفتيكِ أربعة فقط وكأنى ملكت الدنيا وما عليها فأفرد جناحي الأمان لأحيطك بهما وأستشعر نبضات قلبك وأستمع لكل دقة وكأنها سيمفونية لي أنا وأذوب بين تنهيدة ونظرة من عينيكِ وكأنى سُحرتُ وأنا راضي أن تأسريني بعينيكِ وتكبلي قلبي بقيود عشقك وغفلت عيني قليلاً وأنا سارح فى هواكي القديم هائماً متيماًولكن هيهات إلا وبعد قليل أفتح عيني على واقع لست أنتِ فيه ولم يمنحني الوقت فُسحة منه لأُكمل حلمى إذ توقف القطار فى محطته الأخيرة لأعود مرة أخرى فلا أجدك……

من ذكرياتي القديمة

عازف القيثارة

#محمود_مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق