Uncategorized

لا يأتي لوفاتي

لا لا لا, لا يأتي لِوفاتي في اليوم دفني,
لكي يعتذرمن فعل الأذياتهُ لي, للتكلم في الصراحة قلبهُ
لا لا لا, لا يأتي عليَّ, في الوقت دفني
لكي يظهر ندمهُ لحبي, وأخلاصي كان لهُ في القلبي
وفي الشعوري والضميري, لكي يَعترف بِكذبهُ عني
في الكلام اغنيةً أنهُ كسرإسمي, من الغير التحقيق بِفهمهُ
لا لا لا, لا أريد أن أسمع صوتهُ, أنهُ حرق صداقتي وحبي لهُ, ووضعني تَحتَ العيون أعدائي, للألعابً ولم كنتُ لاعبتً
وأشتهر بنغماتهُ لكسر شهرتي, وكانت صوت غِنائهُ لهدوء روح حياتي,
أستطيعتُ أن أحلم بالفراح لطول الوقت عمري في الكسوف حياتي,
فقط من اجل شهرتهُ كَسرَ إسمي, من غيران يفهم لمن أعدائي بأسماء في الوصف المعاني,
كتبتها لالتقاط الانتباه بضد الأعدائي,
لا لا لا, لا يأتي في النهاية عمري, عندما أكون في اليد ربي,
انهُ سوف يراى حقيقة الكلامي هو كان في البرائة لهُ بِحبي,
وسوفَ يتندم بالكلامهُ من أجل كسري في الشهرتهُ بشهرتي,
لا لا لا, لا يأتي باتأسف عليَّ, في اليوم دفني
فأنهُ ليسَ حبيبي.
الكاتبة والمؤلفة سندس ساندي باران من الدنيا= S/S/B

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *