بيت الأدباء والشعراء

صار ما قد صار

.”.صار ما قد صار.. رحل”
صار في نظرتك رؤيا..
حطمني بمتصف المشوار
لما كان الصدق عربوناً
لا يوثق معصم جوفك
صار في نظرتك رؤيا
يؤرق الأمان في بوحي .. واصغائك
مماويل الود..
صار منعاً من نبض القلب حين يخفق
في وحشة ربوع..
سحر توقك تلاشى
يبس تراب العمق في سكون
وبات في الحال رمالاً
تطايرت حبيباتها بين الرياح
متى كان الجوهر المغشوش
وساماً على الرقبات متدلية
وفي شموخ.. تتزين؟
متى كان العشق في قلبك بارزاً.. كالبريق؟
أين ذهب الشعور بيننا
لما أصبحنا كالأحلام المزعجة؟
آه من فؤادك آه
لم أعد أعرف في أجوافه غير رمقة
أشاهدها تسمأز مني
توهمت مرة.. أن في ملامحك براءة
حينها جدفت بنبضي..
لم أعلم أنه سراب
في إغورار القناع
لاح في جوفك وهم المكنون
لا أعرف .. متى طغى؟
لن ينفع الندم لقلبي
فالذي قد صار ..صار
إعلمي أني إزددت قوة
فما قد وقع ..وقع
وأيقني صلابتي لا تهتز
فما الذي يكسر كبرياء رجل لكي يسمح بالهراء؟
بقلم محمد ختان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق