بيت الأدباء والشعراء

القضيه

الْقَـضِـيَّةُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَيَّهَا الرَّاقدَ عَلَى الْحُدودِ
تَرَصُّدٌ أَلَمَى الْمَمْدُودِ
شَرْيَانٌ…..
شَرْيَانٌ
يَتَمَدَّدُ….
يَتَمَدَّدُ
يَخْتَرِقُ كُلُّ السُّدُودِ
تَرَقُّبَ خِصَالِ ضفَائِرَي
وَأَنَا اِلْطِمِ الْخُدُودَ
تُمَزِّقُ حجابي
فَقِدْتُ كُلَّ الْوُجُودِ
وَأَنْتَ هُنَاكَ مَوْجُودٌ
بِعِيد …..
بَعيدُ …..
يَلْتَهِمُ جسدَي الْوُحُوشَ
وَدَمَّي يَسِيلُ
بَارودٌ ….
بَارودٌ ….
الْبَرْقُ يَخْطَفُ كُلُّ الْوُجُوهُ
وصوتي يَخْتَرِقُ الْحُدودُ
جَلِيدَ ….
جَلِيدُ …..
تَمَزَّقَتْ كُلُّ خيوطي
وَأَنَا اناديك….
سَمِعَكَ
مَسْدُودٌ ….
مَسْدُودٌ
يَدَى مُمْتَدَّةٌ ….
مُمْتَدَّةٌ ….
ونظرى الْيَوْمَ حَديدٌ
تَحْجُبُ عاري الْمَلَاَئِكَةَ
وتكفني الْحَوَرَ
اُرْقُبْ كُلَّ الْوُجُوهُ الْخَجْلَى
وَأَغْمَضَ عَيْنَيِ
وَتُتَوِّهُ الْقَضِيَّةُ..
وَأَذْهَبَ
بِعِيدٍ …..
بَعيدُ …..
بقلم الأديب/ مجدى متولى إبراهيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق