بيت الأدباء والشعراء

الان تذكرته

الآن تذكرته..عادل داود.❤❤❤❤❤❤❤❤.🥀
الآن.. تذكرته.. وشعرت بألم الفراق…. والحزن .والاشتياق
كان هُنا يعزف.لي لحنا ويراقصني.برقة.الحب…. والعشاق
فهو من علمني.ألا أحزن والآن يُحزنني.ويوجعني بإحتراق
هذه هديته.وهُنا كان مقعده وهُنا كان قلبي معه في عناق
الآن تذكرته.. ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
وكنت قد أحرقت كل رسائلهُ. ولكن. وجدته. يسكن .الروح
كان الماء والهواء والدواء لقلبي. لم يكن يوما…….. الجرح
اخذني لعوالم لم اعرفها. وعشت جنتي بين يديه.. والبوح
فأنا. قبله كنت حزينا. وجاء كي يُعلمني. العشق…. والفرح
الآن تذكرته..❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
حينما. كان يجري كطفلا. كي يلامس يدي…….. ويناديني
هو من لون. حياتي. سعادة. وأملا. وروي بالحب.. .حنيني
كل ماحلمت به. جسده لي. وصرت ملكا. وبعينيه يخبيني
كان.حُبي وقت ماخاصمتني.الدنيا.ووقت.ماالحظ يعاديني
الآن تذكرته..❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
ومتي كنت يوما نسيته. لكني كنت أتنساي.ولم……..أنسي
ورغم بعاده. مازال بداخلي في حنايا القلب ولم…. اقسي
ومازالت مراكبي. التي كانت تسير به حتي الآن لم ترسي
بعدد.حبات المطر والشجر اشتاقه وعذاباتي فيه لاتُحصي
……كلماتي.. عادل داود عسكر..❤❤❤❤❤❤

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق