بيت الأدباء والشعراء

رسائلي اليها

#رسائلي إليكِ

رسالتي الرابعة والعشرون💌 إليكِ

كعادتى يوم الخميس ألتقي

في المقهي بأصدقائي

لنتجاذب أطراف الحديث

ونقضى بعض الوقت نلهو

ونضحك ونحتسى المشروب

المفضل القهوة وأنا فى

سمري دخل بعضاً من

الأشخاص بينهم بنوتة

صغيرة لا تتعدى العاشرة من

عمرها ولكن كأنها أنتِ تمرين

من أمامي صدقت الآن فقط

أنه (يخلق من الشبه أربعين)

وكأن روحي انسحبت مني

ولم أشعر غير أنى تركت

مكاني وذهبت إلى حيث

تجلس الفتاة وأقتربت لألقي

التحية عليهم وناظري لم

يتحرك من على الفتاة

الصغيرة وبدون مقدمات

سألت ما اسمكِ عمو؟؟
أنا هدير

أنت مين وقفت لم يتحرك

لي ساكن لبرهةٍ من الوقت

ودق القلب وتنهد الصدر

تنهيدة لو سمعها العشاق

لعلموا أن معنى العشق هو

أنتِ ولم أجد غير أني ألتقطت

قلمي وأمسكت بقصاصة ورق

لأكتُب إليكِ أنى أرى العالم

أنتِ وكل الوجوه وجهكِ

وأنكِ طفلتي المدلله

وحبيبتى لحين تبدأ معكِ

حياتي المؤجلة وأنى سأقول

لكِ أني أُحبك وأن قلبي

ينبض اسمك وأن الروح

تستمد طاقتها منكِ وأنك مازلتِ

داخلي فأنتِ نور روحي ولم

يعد لى طريق إلا دربك ولا

أعرف شيئاً إلا عشقك.. بحبك ❤

مُتيمك

عازف القيثارة

#محمود_مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: