بيت الأدباء والشعراء

وجوهٌ وقلوبٌ عاشقة …

وجوهٌ وقلوبٌ عاشقة …
.. رحاااب عااابدين …
* ( ١ ) *
إيهِ حااامدٌ بكّااارُ !!!
إيهِ وإيهِ وأنتَ الإنسانُ !!!
رسمتَ الحبَّ على أحرفكَ
نظمتَ سطوراً تشرقُ باللهِ
تُسَبّحُ للهِ نَجِيّاً ، تتوحدُ رُوحاً تتفانى
فى المحبوبِ وليلاكَ النورِ تََقَدّسْ
فاللهَ ، اللهَ ، اللهَ على الحبِّ
واللهَ ، اللهَ ، اللهَ على الفجرِ
واللهَ ، اللهَ ، اللهَ على البدرِ البحرِ الرملِ
تُغَنّيه ، تغنّينا الأشواقَ وتحترفُ العشقَ تباريحا
فكأنكَ تنسِجُ من وجدِ القلبِ ومن حورِ الجنةِ إلهامَكَ
أو تبذرُ من روحِكَ سرَّ العطرِ وعطرَ الأسرارِ وعشقَ العطرِ
إنى أذكرُ إذ صلّيتَ عِشاءَكَ بأحبّائِكَ جمعاً تتهادى بالآىِ
تعبّرُ بالدمعِ وبالعبَراااتِ فتنشرحُ المهجُ
بينا تقرأ فى وهَنٍ والقلبُ سماواتٌ وسحاااب
ثم تديرُ الندوةَ تربِطها بالأشعارِ وتسحرنا
وتفيضُ كئوسُكَ بالحبِّ فتجعلها فرَحا
ينثالُ مِدادُك إنساناً يرسُمُ بالكلماتِ الفطرية
لوحاتِ خيالٍ تتجسدُ ببراءَتها العذرية
مثلَ تماثيلِ المرمرِ بجنااانِ الخلدِ
فطوباكَ أبَاً روحياً أكرمتَ الشعرَ
وطيّبتَ الشعراءَ وأنصفتَ رحابا
فاسعد واهنأ وتَنَعَّمْ ربَّ الخيرِ
وربَّ الشعرِ وربَّ الفجرِ
اخلُدْ دنياكَ وخُلدَك
* . * . * . *
* ( ٢ ) *
آهِ ، الآنَ أتيتُ إليكَ
أتيتُ إليكَ محمدُ ياعجمىُّ
وهذا القلبُ العاشقُ بحدائقِه
عربىٌّ يتغنى بمقاماتِ العُرْبِ ال …
عجمِ وكلِّ مقاماااااتِ جِنانِ الحبِّ
عرَفتُكَ ليلةَ أشجانىَ وحديثِ القصرِ
حديثِ النرجسِ والأنواتِ الشوكِ
إذا ما هاءَت تستأثرُ بالدنيا
بالأدبِ الوردِ أماسيِّ الوجدِ
تريدُ لتلفِظَنا بالبحرِ وتغرِقَنا
بمجاهيلِ الظلماتِ الأحراشِ
وتبقى تحت الشمسِ التاجَ
الأضواءَ الأبهةَ البهرج
ونظلَّ النَسْيَ المطلق
حتى جاءت دهمااائي
وأخذتَ يديّا حبيباً
وطبيباً ورسولاً للحبِّ
سهِرتَ الليلَ تداوينى
وتطبّبَ روحىَ تُحيِينى
تُسمِعُنى أشعارَك وأغانيكَ الحَرّى
وغناءَكَ للماضى ، أشجانَكَ
وتجاريبَ الدُرّ وذكراكَ
تباريحَكَ فى الحبِّ
شقاوتَكَ حياتَكَ فى أوربا
عشقَ الخواجاااتِ وحواءِ الشرق
كئوسَ صفاكَ بهاكَ وصهبائِكَ
أنتَ العاااشقُ والمعشوقُ
الفنانُ الغَنّاااءُ الحبُّ
وأنتَ الطربُ الأبُ
والقلبُ الأبيض
* .*.*.*. *
* ( ٣ ) *
وختاماً للمسكِ أرَضوانُ
وعبدُ المُنعمِ رضوانُ
وجنةُ فنّكَ رِضوانُ
أصديقَ الحبِّ القلبِ الروحِ
الفنِّ المسرحِ والإخراجِ السحرِ
كلاكيت / أولُ مرة
ثانىَ مرة ، ثالثُ مرة
حتى يتنسّمَ مشهدُكَ النورَ
وترتسِمَ الأحداثُ الحُبلى بجمالكَ
رحلاتُكَ فى الغربِ سفائنُ بحرِكَ
أحلامُكَ أيامُ لياليكَ شبابُ تصاويرِكَ
وغناءُ حبيباتِكَ هذى القُبُلاتُ السحرية
فغناؤكَ للوطنِ الحريةِ والأمجادِ
التاريخِ عروبَتِكَ وآسادِ النَّسرِ
ومصريتُكَ العبقُ أناشيدُكَ
إنسانيةُ دنياكَ صَعيديتُكَ
محبتُكَ أخُوَّتُكَ نَداااكَ
ملائكةُ الخيرِ النورِ الِبشرِ
تزغردُ فى ضَحِكاتِكَ قفشاتِك
وتداعبُ فينا الإنسانَ الأبيضَ
طِيبتُكَ وطِيبتُنا وطيوبُ الطِيبِ
وحتى يكتملَ المشهدُ تكتملَ الصورة
وتكونَ الليلةُ ألفاً بعد المليونِ
ومليونَ دعاااءٍ بسعادتِكَ
فكلُّ ربيعِ الحبِّ إليكَ
ومشهدِكَ المتفرد
** الشاااعر ***

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق