بيت الأدباء والشعراء

حلب …. لم أعد أبكي ..

حلب ….
لم أعد أبكي …
ولا أشتاق للسمان يأتي في خريف الذكريات
يا دمع قلبي المنبجس
جددتُ فيكِ رؤى هواي المحتبس
والأغنيات
ما عدتُ أطرب للربا … وزهورها
شهباء تلهب صوتي … بدموعها
وأنا التسابق خطوتي ريح الأماني العاصفات
ماذا سأفعل ….
حين تدهمني فلول الهاربين من المساء
ماذا سأفعل
حين أغفو
والمدينة تحتويني في أزقتها الضبابية
وضبابه يقتات دمي
في مقاهي الأمنيات
نزفت عمري في حواريها الحياة
ومضيتُ في صحراءِ هاتيكَ
الجراح النازفات
نافضاً كفي من هم السنين
لا راكضاً نحو المدى …كلا
ولا نحو الصدي
فالصوت يصرخ في الليالي الحالمات
(( إن الأماني يا فلول التائبين الهاربين
من الدماءِ إلى الدماء تعج بالأحياءِ الموتى …
وعلى خطاهم ترسم الدنيا
أماني الإنطلاقِ إلى فناء الذكريات
سامي الشيخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق