بيت الأدباء والشعراء

رسائلي إليكِ

رسائلي إليكِ
رسالتي الثالثة والعشرون إليكِ
ما بين زمهرير بداية شتاء
وليل يطول أجلسُ بجوار
مدفأتى متدثرا بما بقي
حولى من كلماتكِ الرنانة
التى كنتي تهمسين بها فى أذني
بحروفٍ ولحنٍ شجي من
بعيد إني أُحبك فتتراقص
مشاعري وترفرف روحي
بجناحي العاشقين وتحوم
حولي فى المكان أصوات
أنفاسٍ لتدفئ المكان وتبعثر
وحدتي فى أطراف الحُجرة
وتتلاشى أحزاني رويداً
رويداً لأعود مرة أُخرى
لأمسك بقلمي وورقتي
لأكتبُ وأصف إشراقت
ابتسامتك واحمرار وجنتيكِ
وبريق يتلألأ فى مقليتكِ
حين تلتقي عينانا وأهمس
إليكِ أنى عشقتكِ قبل الورى
فاسقني من عينيكِ كأس
الهوا ودعيني أهيمُ وأتووه
من الدنيا ولا أرى إلا دربك
لأسير على ضوء إبتسامتك
حتى أصل لمحرابك وأبقى
هناك أُقيم صلواتي وأكتب
أشعاري فمعكِ مبتدأي وإليكِ
منتهايا
مُتيمك
عازف القيثارة
#محمود_مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: