بيت الأدباء والشعراء

يَذُوب كجسدٍ خار وحار في الأمس

يَذُوب
كجسدٍ خار وحار في الأمس
أطفأت نار الحنين
اليوم استنطق الشوق نبضي
واستحل الهواء ستائر شرفتي
أنَّى لِي تَوسُّد النهار
أبتهل كناسكةٍ في محراب الهوى
وتأتي كطنينٍ يَقض مضجعي
يعتريني الوجع
اناشدك الهوادة
في عمقٍ اسْتَقْطَر دمي
جثم على قلبي
باع أمسي على منأى بصري
تركت المداد يرثي لهفتي
قَيَّنْت أشواقي
وبت أُغازل إدجاء ليلي
في كبدٍ اصد جحافل الاشتياق
يتصاعد الزفير بألف آآآه
القوافي همس
يُترجمها القلب شعرا
يصف لك عشقاً وعتاباً
يغوص في أغوار
أنثى تصدح داخلي
تُمتحن شفافية روحي
ما عدت أجيد النزاع
سأنْزِع إلى زاويةٍ
وأرْمق الفرح بعين حزنٍ
فقد أُطلقت
ألف ذكرى تكابد نجواي
ورَباطَةُ جَأْشِ هوايّ
أروم نحو المدى البعيد
في ماضٍ
كنت تشتاق لهمسي
ينطق أسمك بين الشفاه
وفاء غريب سيد أحمد
8/12/2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق