بيت الأدباء والشعراء

رسالتي إليكِ الواحد والعشرون

رسالتي إليكِ الواحد والعشرون
دقات
دقات هاتفي زامنت دقات قلبي تلاحمت لما نظرت عيني ووقعت على حروف أنارت عتمتي وتلألأت نجوم سمائي ورفرفت روحي إلى الأعالي بعد أن كانت حبيسة بئر أحزاني وذهب البأسُ عني وشُفيت أوجاعي تناسيت كل آلامي هفواتك هفواتى صوتك ألقى لحن عشق فى آذاني كيف حالك وبين كلمات كلمات لا ينطق بها اللسانِ كيف حالي وحالي من غيركِ عدم حاولت أن أنطق بقول حبك وأبى فاهي وعاندني فلعل قلبي خدع فاهي وأرسل لكِ أنكِ أنتِ حياتي
بقلمي
عازف القيثاره
محمود مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: