بيت الأدباء والشعراء

رسالتي التاسعة عشر إليكِ

رسالتي التاسعة عشر إليكِ
وأنا الآن أجلس على مكتبي فى عملي تائه أبحث عن قلمي وورقتي وفارت مني قهوتي المفضلة أكتب إليك بأن الظلم ظلمات وأن ظلم القلوب من أشد أنواع الظلم لأن القلب إذا جرح لن يطببه كل أطباء العالم وحتى أنتِ سيدتى لن تستطيعي مهما فعلتى أن تداوي جرح صنعتيه بيدك وأسمحي أن أقول سيدتي لأن ما بيننا قد أصابه العطب ودخله الألم وبدأيذبل وأصبحت الحياة كلها خريف وتساقطت أوراق شجرة زرعناها سويا وسقيناها من ماء غير ءاسن ولم يكتمل نضوجها ومع أول عاصفة مرت اسقطت بيتاً قد بنيته عبر سنوات عمري لتسكنيه فلا بيتُ الآن ولا شجرة أستظل بها وأصبحت أرضي جرداء يكسوها الصفار ولا أملك الآن إلا أن أدعو رب السموات أن يخفف عني ما ألم بي من ألمٍ وأن تهدأ روحي وتسكن فى سلام
مُتيمك
بقلمي
عازف القيثارة
محمود مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: