بيت الأدباء والشعراء

🔹”أتمنى أن نَجِد نهاية نستحقها بعد كُل ما مَررنا به..”

🔹”أتمنى أن نَجِد نهاية نستحقها بعد كُل ما مَررنا به..”

ربما تلك الجملة ليست مجرد عبارة تكتب في مقالات، لكن يقولها أيضاً من ذاق مرارة الألم وهو يودع من يحب فى لقاء تحكمه دموع بريئة تنهمر بغزارة على وجهه.
-إن بعض العلاقات تحتاج إلى كثير من التحديات والتنازلات وتحمل ما يترتب عليها من صعوبات كي تبدأ.
لكن كى تستمر تتطلب إتقان ” فن المسافات ” فلا تبصر عيبًا مستورًا بداخلك ولا تنسي محاسن أحدهم .

-ربما قد تؤلمك مرارة التلهف للوصول إلى من تحب، ‏ولكن حين تصل ستنسى ما أوجعك !

🔹كل ذلك رغم أنه ليس باليسير علينا لكن هناك ما هو أقسى، ألا وهو ” الفراق “. فليس هناك ألمٌ كمثله، فهل هناك وجع أقسى من تهتك القلب !!
-أحياناً قد تُفرض علينا ألحان الفراق الحزينة، وبالتالي نضطر أن نتأقلم على مرارتها ، لكن ما نملكه بأيدينا أن تكون نهايتنا بقدر الحب الذي كان يسكن قلوبنا من قبل.

-فمن المؤكد أنه ليس باليسير أن تنجح كل العلاقات، لكن أعتقد أننا نستطيع أن نجمّل نهايتنا ببعض من الحب والوفاء.

🔹 إحدى سبل ” فن النهايات ” مثلاً أن تكون نهايتنا مصحوبة بابتسامة نقية تدل علي الرضا عن كل ما هو جميل بدلاً من أن ندير وجهنا حين نلتقى صدفةً بعد غياب.
أعتقد أننا لا نستحق أن يتحول حبٌ جاهدنا طويلاً كي نحققه إلى شئ من البغض والنفور.
فلماذا لا تكون نهايتنا بباقة من الورود كمثل ما بدأنا ؟!
-ألا يكفي تغلبه على صراع ” العقل والقلب ” كي يصل إليكِ ؟!
أم أنه لا يكفي أيضًا بكاؤها عليك بعد الرحيل ؟!

🔹 إن كنت تريد الرحيل فلا حرج عليك، لكن لا تجعلها تندم على ثقتها بك.. لا تجبرها أن تحذف يوم لقائك اول مرة من تاريخ حياتها.
إن كنت لا تجيد ” فن النهايات ” فعليك ب ” جبر خواطرها ” على أقل تقدير.
لماذا لا تنهي حديثك معها قائلاً ” ربما يكون رحيلنا هذا عقاب لي لقلة اهتمامى بكِ في يوم من الأيام ” ؟
– لقد أوقدت نارًا في قلبها عند رحيلك فكن رحيماً بها ولا تفقدها ثقتها في نفسها !!
فالقلب لا يتحمل كل هذا الدمار بين جدرانه
-عليك أيضاً أن تتمنى لها رجلاً يستحقها، عسى أن تجد من تتناسب مع قلبك.

🔹” لا شك أن نهاية أي علاقة تعبر عن صدق بدايتها، فلا تكن كاذباً في مشاعرك تجاه القلوب التى تفتح أبوابها لكَ ثم تغلقه كى لا يدخل أحد غيرك حتى بعد رحيلك فى يوم من الأيام ”
________‏
تأليف : أحمد شعيشع – مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: