بيت الأدباء والشعراء

رسالتي الثامنه عشر

رسالتي الثامنة عشر 💌 إليكِ
وأنا أجلس فى المنزل متوضئ استمع للشيخ يقرأ بعض الآيات انتظاراً لرفع آذان الجمعة فوجدت نفسي تتساقط الدموع من عيني وأنا أدعو لكِ فقط ألا تحزني أبداً وأن يصلح الله ما أفسدته الأيام وأن يجمعنا بعد شتات ورغم كل المسافات التى بيننا أعلم أنكِ تسمعين دعائي لأن دعائي يخرج من قلب وقلبي بين أضلعك وأن روحي تسكن محرابك فلا البعد سينزعني منكِ ولا السكوت سيمنعني سماع دقات قلبك داخلي فما بيننا ليس حباً هوتوأمة فقلبي ينبض عندك وروحك تسكنني فإن كانت الأجساد لا تلتقي فروحينا أبت إلا أن تتلاقى فاعلمي أن عشقكِ هو دما يسرى فى جسدي وأني أتنفسك وإن كان كتب علينا الفراق والبعاد فتأكدي أن الجسد يعيش مجرد أيام حتى نلتقي في السماء لأقف بين يدي خالق العباد لأحاسب وإن كنت من أهل الجنة سأكتفي بكِ مؤنستي فى جنتى وحور عيني فلا الحياة فى الدنيا بغيرك تكون ولا الجنة بغيرك تكتمل دعائي لكِ ألاّ يحرمني الله حبك أو منكِ
اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين
وفى الختام أقول لكِ أنت الحياة
مُتيمك
عازف القيثارة
#محمود_مصطفى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق