كل واحد فينا فاقد لشيء يحبه/Mervat Mahmoud Khali

كل واحد فينا فاقد لشيء يحبه ويعتز به في حياته .. حتي لو ضحك ورأيته سعيدا يبقي بداخله شيئا كلما تذكره بكي وتألم ..
ان اكثر شيء يرهق النفس .. هو كتمان ما نحن في أشد الحاجة لقوله
ربما نعيش حياة فوضوية الي حد ما .. لكننا نملك اشخاصا يرتبون لنا كل شيء في حياتنا .. يعيدون لنا توازننا حتي نبضات قلوبنا يجيدون العزف عليها
اذا رضيت فعبر عن رضاك .. لا تصطنع نصف رضا .. واذا رفضت .. فعبر عن رفضك ..لأن نصف الرفض قبول
فالنصف هو حياة لم تعشها وهو كلمة لم تقلها وهو ابتسامة أجلتها وهو حب لم تصل اليه بعد وهو صداقة لم تعرفها
النصف هو ما يجعلك غريبا عن أقرب الناس اليك
زهرة

وحي صوره . سيدتي وسيدة الكون كله..بقلم هلا التوبه

وحي صوره .
سيدتي وسيدة الكون كله..
أراك من بعيد واراقب ايامك..
الهو بدفاتر ذكرياتك..
فأرى اسمي مكتوب.. لم يمحى.. رغم البعد..
هناك أول كلمة قلناها.. والسطر الثاني أول ضحكة بيننا.. .. وهناك.. في نصف الدفتر اعترافات.. فتاة واثقة بمشاعرها.. و رجل هارب من واقع..
اما تلك الصفحة المطويه..
خلافات طواها الزمن..
ولكن في القلب مشاعر لاتنسى بل نضجت..
لاتعتقدي ولو للحظه اني قد نسيتك.. انا هنا أقرب من حبل الورديد لك.. أراقب فتاة نضجت.. ابهرتني ومازالت تبهرني
بقلم هلا التوبه

الإعلامي – وسام أحمد طه الكيلاني

صبيح عبد الخالق رجل في العقد الخامس يتحدى العالم في اطول مطاولة ويضع جائرة لمن يسبقه
الإعلامي – وسام أحمد طه الكيلاني
كابتن صبيح عبدالخالق الكيلاني عراقي من محافظة ديالى طاقة فريدة يبلغ من العمر 56 سنة يتحدى خريف العمر في اطول مطالة في ضاحية السباق في اطول المسافات ويضع جائرة ومكافئة ثمينة لاتقل عن 10 مليون لمن يسبق لمدة اقصاه اسبوع لمن يحب التحدي.
واكد الكابتن صبيح انه يهوى الرياضة منذ طفولته وهدفه الأول والأخير ممارسة الرياضة، ويضيف كنت كابتن فريق وأعشق الكرة لتطوير أدائي الحركي في قطع أطول المسافات في أقل زمن ممكن، ومن بعدها تغيرت حياتي للأفضل، وقررت الالتزام بتدريبات لقطع المسافات الطويلة وتحقيق إنجازات يتمناها كل لاعب في تجربة تختلط فيها مشاعر الإرهاق والمتعة . ومن خلال هذا التحقيق اقتربنا أكثر من عالم هواة الماراثون وتعرفنا إلى أسباب تعلقهم بها ومدى تأثيرها الصحي والنفسي في حياتهم
وقد قمت بتدريبات منتظمة يومية أثمرت عن ابتعادي عن الكسل، والسهر الذي لازمني لسنين، وتلقائياً أصبحت أنام في مواعيد منتظمة وأشعر براحة نفسية كبيرة، وكان يصعب حدوث ذلك لولا الجهد الذي أبذله، بخاصة في الصباح الباكر مع نسمات الهواء الباردة التي تنعش الجسم في المناطق المفتوحة نحو ما يقارب 20 كم يومياً
منذ الصغر أصبح من الصعب الابتعاد عن الرياضة المطاولة في الركض، لأنها تسري في دمي فهي جزء لا يتجزأ من حياتي
وينصح الكابتن صبيح على المطاولة على الانسان قبل ساعتين من الركض يتناول الكربوهيدرات أو الأطعمة التي تحتوي على السكر ويفضل أكل البرتقال وهذا سوف يساعده على الجري لمسافات طويلة دون تعب، كونها تمد الجسم بالطاقه ويجعل العضلات جاهزة للركض.

لماذا أنت ترافقني#هويدا_حسين_أحمد

#هويدا_حسين_أحمد
لماذا أنت ترافقني في مسيرة حلمي.. تهمي بينابيع الشوق.. و تتلاشى مع الفجر.. لماذا أنت.. أشم رائحتك مع رجفة الأزهار.. وأنفاسك مع هطول الأمطار.. لماذا أنت.. تحتلني بجفنيك و يحتويني صوتك الشجي بل وينتابني الشجن القديم .وأعود مثل الياسمين… أطوق لبيادر روحك.. وأنتشى وبلا منازع أحتلك مثلما تحتلني

لماذا أنت… تمر بخاطري ذكرى تولد مع الربيع . تستيقظ إذ ما تساقط المطر ورجفت الأزهار ياعيد النيروز في قلبي… يا ماضي يفتح شرفات الأمل من جديد لحياة أجمل وذكريات أجمل.
لماذا أنت… أرتقبك وألتقيك ثم أرجع من جديد لأنتظرك ولا أُمل لو أنتظرتك مائة عام لأنك تسقط التاريخ من عمري وحتى الساعات تظل محبوسة داخل عقارب الساعة وأنت… مثل ميلاد الغيوم وبزوخ الفجر وهجرة الطيور مثل كل شيئ في الحياة يتجدد… ويعبر بالدنيا الى فصل الربيع

متقلبش المواجع/إسلام عامر

متقلبش المواجع
عمر اللي فات ماهو راجع
خلصت حكايتك معايا
ضاع حب كان جوايا
ودعت بيك دنيايا
متقلبش المواجع
أنا المخدوع ف عينيك
هان قلبي كتير عليك
خسرتني وضعت انا من ايديك
وبندمك ليا رااااااااااااااجع
متقلبش الموااااااااااجع
إسلام عامر

حملَتْك دمعاً..!إسلام عامر

حملَتْك دمعاً..!
وليد جاسم الزبيدي/ العراق
سكنتْ فؤادَكَ ليتَ أنّكَ صُنتَها
غفرتْ ذنوبَكَ وآرتضَتْكَ حبيبَها..
حمَلتْكَ دمعاً ثمّ عمّرَ حزنَها
مثلَ النّسورِ وما تزالُ وجيبَها..
منحتْكَ من أنفاسِها أشجانَها
آهاتِها، احلامَها، ولهيبَها..
ورعَتْكَ طفلاً آثماً ومشاكساً
ورأتْكَ كهلاً إذْ تكونُ رقيبَها..
كم ليلةٍ أبقيتَها في حسرةٍ
قلقاً تفورُ وقد أرتْكَ عجيبَها..
نظرتْ الى تلكَ الليالي حسرةً
هجرتْ عوالمَ واصطفتْكَ قريبَها..
يا صومَها، من كلّ خافقةٍ لها
وتوسّدتْكَ رمالها و صليبَها..
كمْ قلتَها وتقولُها شجناً لها
أو أنتَ كنتَ ظنينَها ورهيبَها..
لا أرتضيكِ ولنْ أصونَ لكِ الهوى
وتركْتَها موجاً وكنتَ سليبَها..
كمْ قلتَ؟ كمْ أبكيتَ؟ كمْ عانتْ؟ وكمْ
لو غيرُها زفّتْ اليكَ غريبَها..
ورَمَتْكَ صوبَ الحارقاتِ ليالياً
وأنستَ بحراً وآرتضيتَ غروبَها..
لكنّها حملتْكَ جمرةَ عاشقٍ
صبَرَتْ وكنتَ شمالَها وجنوبَها..
شباط/ 2018م.

 

إسلام عامر

يا موطن الحزن هل يكفيك ما دفنت تلك الرمال وما وارت بلا سبب ؟

يا موطن الحزن هل يكفيك ما دفنت
تلك الرمال وما وارت بلا سبب ؟
..
وما حصدت من الارواح مختزلا
في جوف ذاكرة التاريخ والكتب
..
هل كان سعدك موت الشعب مفتخرا
أن الشهيد حبا روحلا بلا طلب ؟
..
ليت الشهيد غفا في عمق معركة
أو ليته في التلاقي لاذ بالهرب
..
يا قاتلا لاخيك اليوم .. كيف غدا ؟
يوم الحساب تخزى دونما كذب
..
هل قتلنا لذوينا فيه مفخرة ؟؟
أو سفكنا لدمانا نخوة العرب ؟
..
مات الشهيد ومات الشعب محتفلا
في نصر موطنهم بالعزف والطرب
..
تحيا البلاد ويفنى الشعب ان لها
حقا تعيش مع الأشباح والخرب
..
من بعدنا ستنام الأرض في فرح
لن تستفيق سوى الاشعار والأدب
..
شعر/
مالك عبدالله الشميري

أحلام وردية ..نجاة كلش ..

أحلام وردية ..
تتهاوى الأحلام من شرفات رمادية
تسقط صريعة على منعطفات جانبية
كانت يوما أحلاما وردية
تسكن أبراجا سماوية
قالوا : وهل تموت أحلام وردية
استوطنت قلوبا ندية نقية ؟!
قلت :نعم , وفي زمن غابت عن سمائه
الحكمة والنقاء والروية
وحلقت فيه أرواح غابت عنها
الأصالة والجمال وصدق الهوية
قالوا: يا هذه, أنسيت أم تناسيت
أقدس وأشرف وأنزه عدالة إلهية ؟!
قلت : حاشا لله , ما نسيت يوما
ولن أنسى أن أحلاما نقية وردية
سقتها وتسقيها عناية إلهية
لن تهون , ولن تموت , ولو
حاصرتها نفوس وضيعة ..
فيها كل الخسة والنذالة وسواد الهوية ..
نجاة كلش ..