مصرع وإصابة 5 أشخاص في حادث غرق ببلوعة للصرف الصحي بسفاجا

جريدة الجمهور العربى

ناصرمحمد ميسر

لقي اربعة أشخاص مصرعهم وأصيب أخر في حادث غرق عمال للصرف الصحي بسفاجا.

كانت غرفة عمليات محافظة البحر الأحمر قد تلقت إخطار بمصرع أربعة أشخاص هم خالد علي محمد ٢٣ عام ومحمد جمال ٢٦ عام  وزكريا عنتر عسران ٢٨ عام ومحمد علي محمد ٢٧ عام بينما أصيب هيثم محمد  إثر السقوط ببلوعة للصرف الصحي بسفاجا.

عاش بطلا ومات شهيدا

ناصر محمد ميسر 

 جريدة الجمهور العربى 

مرفوع الرأس جاء، ومرفوع الرأس ذهب. وقف أمام موته بشرف وكرامة وعزة

نفس لا يقدر عليها إلا الأبطال الحقيقيون.
   مات الرئيس الشهيد السادات وأقفا لا يخشى أحد 
  مات وهو يهتف “الله أكبر”..
   ومات وحرية مصر  كانتا نداءه الأخير.
   حاولوا إذلاله، ولكنه أذلهم. 
   ساوموه على حياته من اجل أن يرهنوا مستقبل مصر فساومهم على موتهم من أجل عودة وطنه سيدا مستقلا. 
   أرادوا منه أن يبيع لهم موقفا، فاشترى موته بموقف لن يختلف في شجاعته وبسالته أحد، فانتصر عليهم حتى آخر لحظة في حياته، وسيظل منتصرا عليهم إلى الأبد. 
   وأخيرا، أسرعوا بقتله، لأنهم سئموا هزيمتهم أمامه. ضاقوا ذرعا بخذلانهم فبطشوا به. 
   دخل في رحاب الشهداء من أوسع الأبواب، وهذا حق لن يقدر أي أحد أن يسلبه منه. 
   وسجل شهادته للتاريخ بجرأة المحارب، وهذا ما لن يقدر أي أحد أن ينكره عليه. 
   ودفع بموته، كأي بطل من أبطال التاريخ، ثمن الوقوف ضد الارهاب وضد  القوة الفاسدة ، وهذا مكسب لا يكسبه العابرون. 
   وسنختلف فيه وحوله وعليه، مثلما يختلف البشر حول الكثير من قادة التاريخ، ولكن الشهيد السادات ، الذي قدم موته على منصة العرض ، فداء لما يؤمن به، سيظل، إلى الأبد، واحدا من قلائل المناضلين الذين جعلوا من حياتهم تحديا صارما حتى الرمق الأخير. 
   وسنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول كل قضية، يراها فسطاط من الناس عادلة ويراها غيرهم باطلة، ولكن أحدا لن يختلف في أن السادات دفع المهر الأغلى دفاعا عن وطنة الغالى مصر 
   وسنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول الكثير من مفاهيم الحرية والعدالة والطغيان والجبروت والديمقراطية والدكتاتورية، ولكن أحدا لن يختلف في أن السادات  كان صاحب مشروع استراتيجي، تاريخي وكبير، يجر وراءه الاختلاف في المفاهيم بدلا من أن ينجر المشروع نفسه وراء صف دون آخر منها. 
   ولكن هل سنختلف في انه مات شجاعا وباسلا؟ 
   هل سنختلف في انه كان صاحب موقف صلب وجريء؟ 
   هل سنختلف في انه خسر كل شيء، وتعرض لكل شيء، ولم يساوم؟ 
   كان  السادات  شيئا من قبيل: أنام ملء جفوني عن شواردها، ويسهر الخلق جراها ويختصموا. 
   كان شيئا من قبيل: وإنا لقوم لا توسط بيننا، لنا الصدر دون العالمين أو القبر. 
   وكان شيئا من قبيل: بلادي وإن جارت علي عزيزة، وأهلي وإن ضنوا علي كرام. 

   ولهذا كتب رسالته الأخيرة حبا في وطنه الغالى مصر  ودفاعا عن وحدتهم، ومات دفاعا عن شرف بلادهم. 
   مات وهو يسخر من العملاء والأذناب والمأجورين
   مات وهو يسمو بنفسه عاليا، وعاليا، وعاليا حتى السماء التي لا يطالها إلا الخالدون. 
   نصبوا له مسرحية، فجعلها فضيحة لانحطاطهم. 
   تحدوه بقوتهم، فتحداهم بموته. 
   قالوا له: أنت دكتاتور، فقال لهم: وأنتم كلاب. 

   قالوا له: ذهبت الى اسرائيل ، فقال لهم: من أجل شرف المصريون  ذهبت لسلام 
   كان يعرف إن موته مقبل، فلم يُدبر. 
   كان يعيش مأساته، وظل قادرا على أن يضحك ملء قلبه. 
   عاش بطلا، ومات شهيدا، وكنا بحاجة إلى شهيد، ليكون مشعلا ورمزا، نختلف فيه وحوله وعليه، إلا إننا لا نختلف في صلابته، ولا نختلف في نزاهة يده، ولا نختلف في موته مرفوع الرأس. 
   مات السادات ، ولم يمت. وسيظل حيا على مر الأيام. 
   وبالأحرى، فقد مات كل الذين قتلوه. 
   فهم ماتوا بعجزهم عن الإطاحة بشجاعته.. 
   ماتوا بفشلهم في محاكمته محاكمة عادلة.. 
   وماتوا بموت ضمائرهم 
   كان ديكتاتورا، يقولون. ولكنها كانت دكتاتورية المشروع، لبناء مصر  عظيم، لا دكتاتورية الطغاة الفارغين. 
   وكثر هم الدكتاتوريون، إلا انهم لا يُلاحقون ولا تُغزى أوطانهم ولا يُقتلون،
   وكانوا في مسرحهم كومبارس، وكان، وسط كل الحشد، سيد المشهد.
   والآن.. 
   كل الذين لديهم ثأر ضد السادات ، أخذوه. ولكننا سنرى 
   مستنقعات الدم والمذابح الطائفية ستكون سلاحهم.. 
   مليارات النهب والسلب ستعلو وتعلو وتعلو في حساباتهم.. 
   إنما من أجل يثبتوا للتاريخ وللناس أجمعين، انهم لم يحاربوا السادات  بل جاءوا ليحاربوا مصر  نفسها، وليمزقوه ويمرغوا انف كرامة المصريون بوحل أعمال القتل والتعذيب والاغتصاب التي هم عن جرائمها ساهون. 
   هذا ما سيفعلون. 
   نحن نعرفهم، نعرف أي كلاب هم، ونعرف أي انحطاط وابتذال هو انحطاطهم وابتذالهم، وسيكون الناس، كل الناس، عليهم شهود. 
   سنرى أي خراب سيكون. 
   وسنرى أنهم أرادوا بموت السادات  أن يموت مصر  العلماء وأساتذة الجامعات والخبراء الذين صاروا يُنحرون، في ظل سلطتهم، نحر الخراف. 
هى مصر ….
    وطن شامخ وعزيزهلا مصر   “الحلاوة بجدر مزروف” (مصر  النفاق والمنافقين)، لا مصر  المشروع، أي مشروع، سواء اختلفنا أو لم نختلف فيه، فهذا ما لا يريدون. وهذا ما لا يقدرون، وهذا ما لن يكون، لان سادتهم لا يسمحون لهم به، ولأنهم من عواقبه يخشون. 
   سنرى، وبأنفسهم سيرون. 
   سنراهم يخدمون سادتهم في تركيا وأسرائيل وقطر  لتكون لديهم أسلحة دمار شامل، ذاتها التي حرموها على بلادهم. 
   سنراهم يتقاسمون  مصر حصصا، كل على مقاس “مداسه” الطائفي فإذا كبرت الجريمة، سيقولون “فلنوقف الفتنة الطائفية”. 

   سنراهم يحولون بلدا مستقلا كان يوشك أن يصبح قوة إقليمية عظمى إلى بلد تابع وذليل وجائع. 

   فهل مات السادات  حقا؟ 
   كان يمكن لسادات  أن يموت، كما يموت أي إنسان، أو أي دكتاتور. ولكنهم، بـ”ولية المخانيث” (تحت ستر الاحتلال وغطائه) زادوا من جعله بطلا، وبطائفيتهم جعلوه رمزا للوطنية، وبفشلهم في كل حقل من حقول البناء سيجعلون حتى من أصعب أيامه عيدا. 

   وسيكنسهم التاريخ، كما كنس كل العملاء من قبلهم، وسيظل السادات  حيا، نختلف ولا نختلف فيه: بطلا ودكتاتورا و…شهيدا في آن معا. 
   بعضنا أيده على طول الخط، وكان يدرك فيه ما لم يدركه الآخرون.. 
   وبعضنا عارضه دكتاتورا، وعاد ليمجده أسيرا وشهيدا. 
   فهل يموتالسادات  كهذا؟ 
   أخطاؤه، بل وربما خطايا نظامه هي التي ستموت، ويبقى البطل والشهيد حيا. 
   والآن، 
   من كان لديهم ثأر ضدالسادات ، فقد أخذوه.. مبروك. 
   ولكن ثأرهم ضد مصر  لم يكتمل بعد. وسيرتكبون كل جريمة في سجلات الحقد والكراهية من أجل أن يركع هذا البلد على ركبتيه يستعطي العطف والرحمة، وسيجعلون الملايين يشحذون، وشرفهم يبيعون. 
   ولكنه سيكون مصر الحياة مصر الامل مصر الكرامة  بجيشها وقائدها الزعيم السيسى الذى قاد  البلد الى كرامة وعز وشرف للمصريون
   من أجل شرف نسائهم سيبذلون الغالي والنفيس.. 
   ومن أجل سيادة واستقلال وطنهم سيحاربون.. 
   يموتون أو يعيشون، لا فرق، ولكنهم مرفوعو الرأس سيبقون. 
   وسيخسأ الطائفيون والعملاء والمأجورون. 
  السادات لم يمت. 
   ولكن مات الدكتاتور، وسيظل الشهيد حيا. 

12أكتوبر بدء الدراسة بجميع برامج التعليم المدمج والمفتوح بجامعة المنيا ويوم دراسي إضافي لطلاب الدبلومة المهنية الخاصة “بالطفولة المبكرة”

ناصر محمد ميسر 

جريدة الجمهور العربى 

إجتمع الدكتور محمد جلال حسن القائم بأعمال رئيس جامعة المنيا، بمجلس إدارة التعليم المدمج “التعليم المفتوح سابقًا”، بحضور الدكتور مصطفي عبد النبي نائب رئيس جامعة المنيا لشئون التعليم والطلاب، و الدكتور أبو بكر محي الدين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعمداء كليات الآداب، والزراعة، والسياحة والفنادق، والدكتور عواد فرغل مدير مركز التعليم المدمج، وأمين عام الجامعة، ومديري شئون الطلاب، والتوجيه المالي والإداري بالجامعة أعضاء المجلس. 
ناقش الإجتماع موعد بدء الدراسة بجميع برامج التعليم المدمج والمفتوح بالجامعة على أن يكون الموعد المقرر لها 12 أكتوبر المقبل، وموعد بدء إمتحانات الفصل الدراسي البيني دور سبتمبر الجاري بعد اجراء اختبارات للبرامج التى بدأت اختباراتها البينية فى الاول من نفس الشهر. 
كما أوصي المجلس علي ضرورة عقد البروتكولات والشراكة مع الجامعات الطارحة للبرامج المهنية للبكالوريوس والليسانس والدبلومات المهنية الحاصلة علي موافقات لجان القطاع والمجلس الأعلي للجامعات.
كما أعلن الدكتور “محمد جلال” بإضافة يوم الخميس من كل أسبوع لاعتباره يوم دراسي اضافى لطلاب الدبلومة المهنية بالتربية الخاصة بكلية التربية للطفولة المبكرة بالإضافة إلى يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.

قصيدة ( هدي القرآن )

  • بقلم / (شرين سعد أحمد )
    شاعرة جنوب الوادي
  • جريدة الجمهور العربى 

هدي القرآن ينادينا
يغسل أرواحنا يهدينا
فنطوف بفلكه نتعلم
يغمرنا فيضه يروينا
،،،،،،،،،،،
آيات القرآن تنادي
بحروف أبلغها الهادي
خير البشرية علمها
فأنارت قلبي وفؤادي
،،،،،،،،،،،،،،،،،
قرآني يا سر حياتي
صدق في الماضي وفي الآتي
منهجنا وشريعة حق
أنواره لمعت في ذاتي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أمسكت المصحف أتعلم
فوجدت الإعجاز تكلم
وبأمر الرحمن تحدى
من ألحد ولنفسه يظلم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إني المشتاقة لجماله 
لبلاغة حرفه وكماله 
أتلوه وكلي إيمان 
أتمنى بحفظ اكماله
،،،،،،،،،،،،،،،
فلتكتب عني يا ربي
أن القرآن هو دربي
لن أفقد هديه ماحييت
فطريقه يمحو لي ذنبي

من المستفيد بقتل الجنود المصريون

ناصر محمد ميسر 

جريدة الجمهور العربى 

أسئلة عديدة تتبادر الى ذهن كل مواطن عربي من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه:
1. من المستفيد  بقتل الجنود المصريون، ومن المستفيد الحقيقي من قتلهم؟
2. بأي ذنب قُتل هؤلاء الجنود الغلابا؟ 
3. ما دورهم في صناعة
السياسة لكي يتم الإنتقام منهم؟
4. ما ذنب أمهاتهم وآبائهم وأطفالهم ونسائهم الذين يتجرعون فجيعة غيابهم؟
5. ما طبيعة الحالة الفكرية والنفسية والعقلية التي وصل اليها القاتلون الأحياء منهم والمنتحرون؟
6. من المستفيد من زعزعة الجيش المصري وإثارة البلبلة فيه على حدود اسرائيل؟
7. من المستفيد من زعزعة استقرار مصر الدولة والوطن والشعب والعمود الفقري للأمة العربية؟
للإجابة على السؤال الأول:
هنالك إستكمال لخيوط مؤامرة واضحة المعالم تستهدف آخر جيش عربي بقي متماسكاً وقوياً على حدود الكيان الصهيوني، فبعد تحطيم الجيش العراقي وتفتيت الدولة العراقية وهدمها، وبعد إشغال الجيش السوري واستنزاف قواه المادية والبشرية في حرب أهلية ودولية لا أفق لنهايتها، ولإكمال الدائرة لا بد من دفع الجيش المصري الى نفس المصير وبالتالي استهداف الدولة المصرية وتدميرها وتفتيتها. فالمستفيد الحقيقي من هذه المهزلة الدائرة رحاها على المسرح العربي بأبطالها من العرب، ومنتجها ومخرجها من الأعداء والطامعين، هو إطالة عمر الكيان الصهيوني، وذلك بإبقائه الأقوى في المنطقة.
أما السؤال الثاني والثالث والرابع:
لا ذنب لهؤلاء المجندين إلاَ أنهم لبوا نداء الوطن، لينالوا شرف الدفاع عنه، وهم غلابا وبسطاء وفقراء الحال، وربما هم المعيلون لأسر من الشيوخ والنساء والأطفال، ولا يملكون حولاً ولا قوة في الإدارة السياسية للبلاد، مهمتهم الدفاع عن الوطن الذي يأويهم ويأوي ذويهم، وذلك من أنبل الأهداف الإنسانية. وتم قتلهم بدم بارد وهم في غفلة من أمرهم، وفجع بقتلهم آباؤهم وأمهاتهم ونساؤهم وأطفالهم وذويهم في معركة داخلية. ولو قتلواعلى يد الأعداء في الدفاع عن الوطن لكان الأمر هيناً على ذويهم، والمأساة أنهم قتلوا من بني جلدتهم، وصدق الشاعر عندما قال: 
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند
فكان الله في عون ذويهم وألهمهم الصبر والسلوان، ومما لا شك فيه أنهم شهداء، ولعل ذلك يخفف على ذويهم عظم المصاب.
أما السؤال الخامس وهو الأهم والمُستهدف في هذه المقالة:
وصف الله قريش في إعراضها وتكذيبها لما جاء به سيدنا محمد وما دعاهم اليه قائلاً في سورة فصّلت: 
“وقالوا قلوبنا في أكنةٍ مما تدعونا إليه، وفي آذاننا وقر، ومن بيننا وبينك حجاب” الأكنة هي الأغطية المحيطة من كل الإتجاهات بدون تهوية أو منافذ فلا يدخل اليها ولا يخرج منها، وهذه الأغطية عبارة عن فكر متحجر ومتصلب غير قابل للحوار والإقناع، وغير قابل للإختراق لا بالمنطق ولا بالعلم والتطور، ولا يستمع للنصيحة، وهنالك حائط صد بيننا وبينك، فلا نسمعك ولا نتبعك.
وفي ضربه للأمثال لسيدنا محمد وأتباعه، روى الله عن بني اسرائيل في صدهم وتكذيبهم لدعوات الأنبياء والرسل في مقارنة بينهم وبين الكفار في مكة بقوله تعالى:
“وقالوا قلوبنا غلف، بل لعنهم الله بكفرهم”
كما أورد في سورة البقرة وصفاً لبني اسرائيل حين خاطبهم على لسان نبيهم بعد أن بعث فيهم الأنبياء والرسل وبعد كفرهم وعنادهم واضطهادهم لهم قائلاً في كتابه العزيز:
“ثم قست قلوبكم من بعد ذلك، فهي كالحجارة أو أشد قسوة، وإن من الحجارة لما يتفجر منها الأنهار، وإن منها لما يشّقق فيخرج منها الماء، وإن منها لما يهبط من خشية الله، وما الله بغافلٍ عما يعملون”

هذه الفئة تشكل التهديد الأخطر على المجتمعات، وهي ظاهرة مرضية تستوجب العلاج لاجتثاثها من المجتمع بكل الوسائل الممكنة، وذلك بعقاقير المناصحة من قبل إخصائيين نفسيين واجتماعيين، وإن لم تفد العقاقير والأدوية فبالكي، وإن لم يجد الكي نفعا فبعملية جراحية. كما تستوجب من المجتمع وضع خطة للوقاية من هذا المرض الخطير، وإعطاء التطعيمات الوقائية منه ، بدءاً من التربية الأسرية، ومروراً بمناهج التعليم والتربية المدرسية والجامعية.
وما دام الجوع والفقر والفساد متفشياً بالمجتمع ستستمر
هذه الظواهر، حيث ينعكس ذلك سلباً على التربية الأسرية للأبناء، فتتسم بالقسوة وانعدام الرحمة وبالحرمان والحقد والحسد والإنتقام، فتنبت في قلب الطفل هذه النبتة القاسية من منشئه، وتستمر معه في مراحل حياته لشعوره بالنقص واختلال الموازين بين فئات الناس واتساع الفجوات بينهم وشعوره بالظلم دون ذنب الا أنه وجد في هذه الحياة فقيراً محروماً.
وللجواب على السؤالين السادس والسابع فإن المستفيد من زعزعة استقرار مصر دولة وجيشاً هو اسرائيل ومن يتسبب في ذلك هو يعمل لصالح اسرائيل ضد بلده وشعبه ووطنه فلا يستحق الرحمة في عقابه.

«مصر: التحدي والإنجاز».. مجلس الوزراء يوثق إنجازات الرئيس السيسي في فترته الأولى

ناصر محمد ميسر

جريدة الجمهور العربى

وثّق مجلس الوزراء ما تحقق فى الولاية الأولى، للرئيس عبد الفتاح السيسى، فى كتاب بعنوان “مصر: التحدى والإنجاز”، تحدثت فيه لغة الأرقام عما تحقق خلال السنوات الأربع الماضية، عمر الولاية الأولى للرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث عرض مجلس الوزراء على نحو تفصيلى، ثمرة جهود الأمانة الفنية لمتابعة المشروعات القومية، فى رصد الموقف التنفيذى لكافة المشروعات التى تم الانتهاء منها، أو الجارى استكمالها، فى مختلف القطاعات الخدمية والتنموية.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن حجم المشروعات الكبرى التي تم تنفيذها خلال السنوات الأربع الماضية في مختلف القطاعات، قد أعاد تشكيل خارطة مصر التنموية، وساهم بقدر كبير في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطن المصري من أقصى الصعيد وحتى الدلتا، إضافة إلى إتاحة فرص العمل للشباب، وجذب المزيد من الاستثمارات الداخلية والخارجية، مشيراً إلى أن هذا الكتاب حرص على ربط “الإنجاز” الذي تحقق بـــ “التحدي”، بما يعكس تقدير الدولة المصرية للجهد الذى بذله كُلٌ في موقعه، واليقين بأن المواطن شريكٌ رئيسيٌ في عملية البناء والتنمية، وله دور محورى فى متابعة كُلُ ما يتم تنفيذه.

وأضاف رئيس الوزراء أن ما تم إنجازه هو في واقع الأمر نتاجُ إرادة سياسية قوية للإنجاز، رغم التحديات، ومتابعة دءوب، من الرئيس عبدالفتاح السيسي، إضافة إلى جهدٍ مخلص ٍللحكومات المتعاقبة على مدار السنوات الأربع المنقضية، والتي عملت جميعها وفق خارطة طريق وطنية، وبرنامج طموح لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكداً أن الحكومة الحالية تضع على عاتقها مسئولية استكمال ما يتم تنفيذه من مشروعات خدمية وتنموية في توقيتاته المقررة، انطلاقاً من ايمانها بأن مصر في سعيها نحو المستقبل، تنفض عن كاهلها غبار الماضي، وتسابق الزمن والعصر، وتصنع بسواعد أبنائها واقعاً جديداً للدولة المصرية يلبي الطموح في مستقبل أفضل.

وأوضح مدبولي أن السنوات الأربع الماضية شهدت إلى جانب البناء والتشييد، اتخاذ إجراءات مهمة للإصلاح الاقتصادي، حيث تبنت الدولة في نوفمبر 2016 برنامجاً طموحاً للإصلاح الاقتصادي، واكبه حزمة من برامج وسياسات الحماية الاجتماعية، لافتاً إلى أن جهود البرنامج بدأت تؤتي ثمارها مع مطلع عام 2018 حيث انعكس ذلك إيجابياً على العديد من المؤشرات الاقتصادية، ومن ذلك زيادة معدل النمو من 4.4% عام 2014 إلى 5.3%، وانخفاض معدل التضخم إلى 12.9%، وكذا معدل البطالة من 13.2% إلى 9٫6%، كما ارتفعت حصيلة صادرات السلع البترولية بنسبة 30% والسلع غير البترولية بنسبة 10% مقارنة بالعام الماضي، كما تنامي الاستثمار الأجنبي المباشر بنهاية عام 2017 لنحو 7,2 ملياردولار، وارتفع صافي التحويلات الجارية بنسبة 29.5%.

وقد تناول الكتاب “مصر: التحدي والإنجاز” بياناً تفصيلياً للمشروعات التي تم تنفيذها خلال الفترة من يوليو 2014 وحتى يونيو 2018، والتي يبلغ عددها 7777 مشروعاً بتكلفة تصل إلى 1.61 تريليون جنيه، ولفت إلى أن تروس العمل في تنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية لن تتوقف عن الدوران، حيث يجري حالياً تنفيذ نحو 3392 مشروعاً بتكلفة 1.13تريليون جنيه، كما من المخطط أيضاً تنفيذ 4131 مشروعاً بتكلفة 0.17 تريليون جنيه، بحيث من المقرر أن تبلغ الاستثمارات التي يتم ضخها في المشروعات المنفذة والجاري والمخطط تنفيذها (15300مشروعاً) نحو 3.45 تريليون جنيه.

وفيما يلي عرضاً لأبرز ما تضمنه كتاب “مصر: التحدي والإنجاز” في مختلف القطاعات

قطاع الكهرباء:

تمكنت الدولة من مواجهة ظاهرة انقطاع التيار الكهربائي، حيث قامت بتنفيذ نحو 169 مشروعاً بتكلفة اجمالية تقدر بحوالي 308 مليارات جنيه، ساهمت في زيادة القدرات الكهربية للشبكة القومية لكهرباء مصر إلى52000 ميجا وات، ففي مجال توليد الكهرباء تم تنفيذ (17) مشروعاً شملت محطات إنتاج الكهرباء المركبة والبخارية والغازية بالإضافة إلى محطات الطاقة الجديدة والمتجددة والطاقة المائية بإجمالي تكلفة تقدر بـ23.5 مليار جنيه مصري، و 4.6 مليار دولار و 6.96 مليار يورو لإضافة 22 ألف ميجا وات، وقد تضمنت تلك المشروعات أكبر (3) محطات مركبة لإنتاج الكهرباء بقدرات إجمالية 14400 ميجا وات (محطة كهرباءبني سويف ـ محطة كهرباء العاصمة الإدارية ـ محطة كهرباء البرلس) بتكلفة إجمالية (6 مليار يورو + 2 مليار جنيه مصري)، كما شملت المشروعات (4) محطات بخارية بقدرات إجمالية 4840 ميجا وات (العينالسخنة ـ شمال الجيزة ـ السويس ـ عتاقة) بتكلفة إجمالية (18.2 مليار جنيه + 1.2 مليار دولار).

وفي مجال نقل وتوزيع الكهرباء، تم اقامة (10) محطات غازية بقدرات إجمالية 4992 ميجاوات بتكلفة إجمالية (3.3 مليار جنيه + 2.94 مليار دولار + 242 مليون يورو)، وتم تدعيم شبكة النقل للجهد الفائق والعاليبزيادة سعة المحولات 13 ألف م.ف.أ، وتدعيم شبكة الجهد المتوسط والمنخفض بزيادة سعة المحولات 5.3 ألف م.ف.أ، بتكلفة 43 مليار جنيه، إلى جانب زيادة أطوال الخطوط والكابلات للجهد الفائق والعالي بمقدار 11ألف كم وزيادة أطوال الخطوط والكابلات الجهد المتوسط والمنخفض بمقدار 25 ألف كم، بتكلفة 13.6 مليار جنيه، فضلاً عن إنشاء شبكات توزيع جديدة وإعادة تخطيط الشبكات بإجمالي تكلفة 4.5 مليار جنيه، وتركيب4.6 مليون عداد مسبوق الدفع. وحرصت الدولة على القيام بأعمال صيانة المحطات القائمة وتوفير الوقود اللازم للتشغيل، وهو ما ساهم في سد الفجوة بين الانتاج والاستهلاك.

قطاع البترول

عملت الدولة على توفير جميع مصادر الطاقة المطلوبة لإقامة المشروعات الاستثمارية والتنموية والخدمية، وعليه فقد تم تنفيذ عدد من المشروعات بلغت نحو 69 مشروعاً بتكلفة اجمالية تقدر بحوالي 728 مليارجنيه، وهو ما ساهم في تحقيق عائد اقتصادي، وتوفير منتجات بترولية لتلبية احتياجات السوق المحلي وتصدير الفائض، ما أدى إلى إعطاء دفعة للاقتصاد القومي.

وأسفرت جهود وزارة البترول للارتقاء بهذا القطاع الحيوي عن توقيع 63 اتفاقية باستثمارات تقدر بنحو 14.7 مليار جنيه، وطرح 3 مزايدات أسفرت عن ترسية 11 قطاعاً بمنح توقيع 136.7 مليون دولار، وتوقيع34 عقدا بمنح تنمية بقيمة نحو 19.1 مليون دولار، هذا إلى جانب العمل على خفض المستحقات المتراكمة للشركات إلى 3.3 مليار دولار في 30 نوفمبر 2017، وتحقيق 186 اكتشافاً بترولياً جديداً، وكذا العمل علىتحقيق الاستقرار الكامل حيث تم توفير 270 مليون طن مواد بترولية قيمتها بالأسعار العالمية 105 مليارات دولار، وزيادة عدد الموانئ لاستقبال البوتاجاز، والبدء في استيراد الغاز المسال .

وقد بلغ عدد المشروعات التي تم تشغيلها لتنمية حقول الغاز والزيت 26 مشروعاً لإضافة 4.1 مليار قدم3 غاز/يوم، و40.1 ألف برميل زيت ومتكثفات/يوم بإجمالي استثمارات 13.2 مليار جنيه، حيث ارتفعتالاستثمارات من 4.9 الى 8.8 مليار دولار، وهو ما ساهم في زيادة الطاقة الانتاجية من 3.7 الى 5.7 مليون طن سنوياً. ويأتي في مقدمة تلك المشروعات مشروع تنمية حقل «ظهر» بتكلفة كلية تتجاوز الـ 45 ملياردولار، الذى يعتبر أحد أهم مشروعات التنمية والمتوقع قبل نهاية عام 2018 أن يصل إنتاجه تدريجياً إلى 1.2 مليار قدم 3غاز/يوم، وحوالى 1100 برميل متكثفات/يوم، على أن يصل إنتاجه تدريجياً في نهاية عام2019إلى 2.7 مليار قدم 3غاز/يوم وحوالى 2400 برميل متكثفات/يوم، هذا إلى جانب مشروع تنمية منطقة نيدوكو«نورس»، بتكلفة حوالى 290 مليون دولار، وذلك من خلال إعادة إنتاج الغاز من هذه المنطقة بعدالتوقف عن طريق حفر عدد من الآبار، وقد وصل معدل الإنتاج حالياً إلى حوالى 1.1 مليار قدم مكعب/يوم.

كما حرصت الدولة على وضع خطة لتطوير معامل التكرير حيث تم تنفيذ 3 مشروعات لتطوير معامل تكرير البترول بإجمالي استثمارات تقدر بحوالي 89.5 مليون دولار، هذا إلى جانب تنفيذ العديد من المشروعات فيمجال البنية الاساسية والتي شملت اقامة 14 خطاً لنقل الخام بأجمالي أطوال 576 كم وباستثمارات تقدر بنحو 1.4 مليار جنيه، كما انه جار تنفيذ 7 خطوط بأطوال 458كم باستثمارات تقدر بـ1.8 مليار جنيه، هذا إلىجانب تنفيذ عدد من صهاريج التخزين بـ 270 مليون جنيه و 683 مليون دولار، بالإضافة إلى تنفيذ عدد 20 خطاً لنقل الغاز بطول 408كم باستثمارات تقدر بـ 2.82 مليار جنيه و 40 مليون دولار.

وحول مشروعات التكرير والبتروكيماويات، تمت الاشارة إلى مشروع توسعات شركة موبكو (الإنتاج 1و2) بتكلفة تقدر بنحو 1.96 مليار دولار أحد المشروعات البارزة في قطاع البتروكيماويات، حيث ساهم في إنتاجحوالي 1.38 مليون طن سنوياً من اليوريا فضلا عن 80 ألف طن سنوياً من فائض الأمونيا، هذا بالإضافة إلى مشروع برج التقطير المبدئي بشركة ميدور والذى يهدف إلى تخفيف الأحمال على فرن وحدة التقطيرالجوي القائمة حالياً وزيادة الطاقة التشغيلية الحالية للمعمل لتصل إلى 115%، هذا إلى جانب إنشاء مشروع وحدة استرجاع الغازات بشركة أسيوط، والذى إلى زيادة إنتاج البوتاجاز الحالي بحوالي 18 ألف طن/سنة،بالإضافة إلى إنتاج حوالي 382 ألف طن/سنة من النافثا المثبتة، وتبلغ طاقة التغذية للمشروع 400 ألف طن/سنة نافتا خفيفة.

وأشار التقرير إلى زيادة معدل توصيل الغاز الطبيعي الى 2.6 مليون وحدة خلال الأربع سنوات الحالية بالمقارنة بـ 2.4 مليون وحدة من 2010/ 2014، كما أوضح أنه فيما يتعلق بمشروعات الثروة المعدنية، فقد تمبيع 55 طن ذهب، 6طن فضة بإجمالي 2.1 مليار دولار، وإصدار ما يقرب من 360 عقد استغلال وتراخيص، كما تم صدور قانون الثروة المعدنية الجديد.

قطاع النقل:

تم تنفيذ ما يقرب من 383 مشروعاً، وذلك في إطار اهتمام الدولة بقطاع الطرق والكباري لاستيعاب حجم حركة النقل المتزايدة مع تحقيق السيولة المرورية علاوة على خدمة المشروعات القومية (العاصمة الإداريةالجديدة ومشروع المليون ونصف مليون فدان ومدينة العلمين الجديدة)، وتطوير ما يقدمه هذا القطاع من خدمات عبر شبكة الطرق السريعة لنحو 20 مليون راكب/ يوم، والمساهمة في نقل حوالى 450 مليون طنسنوياً من البضائع، عبر تنفيذ 314 مشروعاً بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 85 مليار جنيه، شملت إنشاء وازدواج طرق جديدة بإجمالي أطوال 4700 كم بتكلفة 54 مليار جنيه، وتطوير ورفع كفاءة 2530 كم طرقبتكلفة 14 مليار جنيه، وتنفيذ 6 محاور على النيل بتكلفة 8.1 مليار جنيه، بالإضافة إلى تنفيذ 230 عمل صناعي (كباري سيارات ومشاة ـ أنفاق سيارات ومشاة) بتكلفة 9.1 مليار جنيه، وإنشاء محور الضبعة بطول315 كم بالإضافة الى إنشاء 4 وصلات لربطه مع شبكة الطرق القائمة، بتكلفة 6.5 مليار جنيه، وإنشاء طريق الجلالة ووصلاته بإجمالي أطوال 117 كم، والذي يربط بين وادي حجول والزعفرانة وكذا طريق بنىسويف بالزعفرانة الجديد، بتكلفة 4.5 مليار جنيه، هذا إلى جانب إنشاء القوس الغربي من الطريق الدائري الإقليمي (من طريق القاهرة/أسيوط الغربي وحتى طريق القاهرة/ الاسكندرية الصحراوي) بطول 120 كموتكلفة 2.8 مليار جنيه، وكذا إنشاء طريق شبرا / بنها الحر بطول 40 كم لتخفيف الكثافة المرورية على طريق القاهرة / الإسكندرية الزراعـي بتكلفة 3.5 مليار جنيه، وإنشاء محور روض الفرج (المرحلة الثانية) عداقطاع النيل الشرقي بتكلفة 5.8 مليار جنيه.

وفيما يخص قطاع السكة الحديد سعت الحكومة لتنفيذ عدد من المشروعات التي تستهدف التطوير الشامل للسكة الحديد، وذلك من أجل وقف خسائرها وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للجمهور، وشملت هذهالمشروعات تجديد خطوط السكك الحديدية والمعدات بإجمالي أطوال 400 كم تقريباً، وتطوير وتوريد 3 آلاف عربة و180 جرار، بالإضافة إلى التطوير المدني لعدد 1100 مزلقان، ونظم الإشارات لعدد 1000 مزلقان.والتطوير الشامل والصيانة لعدد 156 محطة، وقد تم الانتهاء فعلياً من عدد من هذه المشروعات، بإجمالي تكلفة تقدر بحوالي 3.8 مليار جنيه، وجار استكمال باقي المشروعات المخطط الانتهاء منها بنهاية عام 2022.

وحول قطاع مترو الانفاق، تمت الاشارة إلى أن الدولة وضعت خطة طموحة تستهدف استكمال الخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة الكبرى، وتنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع علاوة على تحديث وتطوير الخطين الأولوالثاني، كما تم البدء في تنفيذ خط القطار المكهرب (مدينة السلام -العاشر من رمضان-العاصمة الإدارية الجديدة-بلبيس)، وجاري دراسات إعادة تأهيل ترام الرمل (فيكتوريا – المنشية).

وقد شملت المشروعات التي تم تنفيذها في قطاع مترو الانفاق (5) مشروعات لتطوير وتحديث الخطين الأول والثاني لمترو أنفاق القاهرة بإجمالي تكلفة 3.9 مليار جنيه، هذا بالإضافة إلى توريد (20) قطار مكيف للخطالأول لمترو الأنفاق بتكلفة 338 مليون جنيه و302 مليون دولار، وكذا تطوير وتحديث (17) قطارا بمترو الأنفاق بتكلفة 335 مليون جنيه، وتوريد وتركيب كاميرات مراقبة بعدد (47) محطة و120 جهاز كشف معادنبتكلفة اجمالية 78 مليون جنيه، وتوريد وتركيب 850 بوابة و100 ماكينة تذاكر بتكلفة 26 مليون جنيه.

وشهد قطاع الموانئ تنفيذ العديد من المشروعات بتكلفة تقدر بحوالي 2.3 مليار جنيه، لاستغلال الموقع الجغرافي المتميز لمصر التي تطل علي بحرين هما البحر المتوسط والبحر الأحمر بطول ألفي كيلو متر بالإضافةإلى قناة السويس كأهم شريان ملاحي عالمي يربط الشرق بالغرب، وقد تضمنت تلك المشروعات إضافة ميناءي قسطل وأرقين البري بتكلفة 169 مليون جنيه لزيادة معدل نقل الركاب إلى 167 ألف راكب/سنويا بزيادة55%، ومعدل نقل السيارات إلى 17.5 ألف سيارة/سنوياً بزيادة 13%، هذا بالإضافة إلى تطوير وتوسعة ميناء سفاجا، والمرحلتين الأولى والثانية من ميناء الغردقة، والمرحلة الأولى من ميناء السويس بإجماليتكلفة 985 مليون جنيه، والمرحلتين الأولى والثانية من تطوير ميناء نويبع البحري بقيمة 267 مليون جنيه ليصل اجمالي مساحة موانئ البحر الأحمر 1370 ألف متر مسطح بزيادة 63% مما يسمح بنقل 3700 ألفراكب/سنوياً بزيادة 93% واستيعاب حركة سيارات وشاحنات بمعدل 930 ألف وحدة سنوياً بزيادة 240%.

قطاع الإسكان والمرافق وتطوير العشوائيات:

من منطلق اهتمام الدولة بتوفير المسكن الملائم للمواطنين بمختلف طبقاتهم، تم تنفيذ عدد من المشروعات وصل إلى ما يقرب من 915 مشروعاً بتكلفة اجمالية تقدر بحوالي 85 مليار جنيه، وهو ما يأتي في إطارحرص الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية لجميع فئات المجتمع، وتنفيذ العديد من مشروعات الإسكان التي تتناسب مع الفئات محدودة ومتوسطة الدخل من خلال إقامة (270) ألف وحدة إسكان اجتماعي بتكلفةاجمالية تقدر بحوالي 39 مليار جنيه، و(21) ألف وحدة إسكان متوسط بتكلفة 8 مليارات جنيه، بالإضافة إلى تنفيذ (13) ألف وحدة إسكان شباب بتكلفة 1.1 مليار جنيه، وكذا تنفيذ (73) ألف وحدة لتسكين قاطنيالوحدات بالمناطق ذات الخطورة المهددة للحياة بتكلفة 12 مليار جنيه، وذلك للقضاء على العشوائيات، والعمل على إزالة مصادر الخطورة عن الوحدات التي تحت خطوط الضغط العالي أو في نطاق التلوث الصناعي.

وفي إطار جهود تحسين خدمات مياه الشرب وسد العجز نتيجة تزايد عدد السكان، فقد شهد قطاع مياه الشرب تنفيذ ما يقرب من 236 مشروعاً بطاقة انتاجية تقدر بنحو 6.3 مليون م3/يوم، وبتكلفة اجمالية تقدربحوالي 31 مليار جنيه، كما تم تنفيذ العديد من محطات المياه المرشحة، وكذا العمل على التوسع في الاستفادة من المصادر البديلة لنهر النيل كإقامة محطات تحلية مياه البحر ومحطات إزالة الحديد والمنجنيز للاستفادةمن المياه الجوفية، وشملت تلك المشروعات تنفيذ 110 محطات ترشيح بطاقة 5.8 مليون م3/يوم وبتكلفة 21.3 مليار جنيه، وكذا تنفيذ 15 محطة تحلية بطاقة 384 ألف م3/يوم وبتكلفة 2.2 مليار جنيه و155 مليونيورو، بالإضافة إلى تنفيذ 31 محطة إزالة حديد ومنجنيز بطاقة 150 ألف م3/يوم وبتكلفة 306 ملايين جنيه، وتنفيذ 63 مشروع (خطوط ناقلة، شبكات، خزانات،.. إلخ) بتكلفة 4.2 مليار جنيه.

وفي إطار جهود مد خدمات الصرف الصحي لكافة القرى والمدن، فقد قامت الدولة بتنفيذ نحو 588 مشروعاً للصرف صحي باستثمارات تجاوزت 27.3 مليار جنيه، حيث تم تنفيذ نحو 66 محطة معالجة صرف صحيبطاقة إجمالية تقدر بـ 2.9 مليون م3/يوم بإجمالي استثمارات تتجاوز 14.3 مليار جنيه، هذا بالإضافة إلى تنفيذ شبكات صرف ومحطات رفع بعدد 522 مشروعاً بإجمالي استثمارات تتجاوز 13 مليار جنيه لزيادة عددالمناطق المخدومة بالصرف الصحي.

قطاع الصحة

وفي إطار خطة الدولة للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، تم تنفيذ ما يقرب من 247 مشروعاً بتكلفة اجمالية بلغت نحو 24 مليار و626 مليون جنيه، وقد شملت تلك المشروعات الانتهاء من الإنشاءوالتطوير الشامل وكذا التجهيزات الطبية لعدد 376 مستشفى على مستوى الجمهورية، إلى جانب علاج ما يقرب من 1.4 مليون مريض بفيروس «سي» بالإضافة إلى إجراء مسح طبي شامل لخمسة ملايين مواطنللاكتشاف المبكر للمصابين بالفيروس، حيث من المستهدف إعلان مصر خالية من مرض فيروس سي في عام 2020، هذا بالإضافة إلى تطوير منظومة الإسعاف وإضافة 300 سيارة جديدة لتغطية شبكة الطرق الجديدةوالانتهاء من قانون التأمين الصحي الاجتماعي الشامل.

قطاع الطيران المدني:

تولي الدولة أهمية كبرى لتطوير قطاع الطيران المدني بهدف ربط مصر بالشبكة العالمية بصورة مشرفة، وتم الانتهاء من تنفيذ (54) مشروعاً بتكلفة إجمالية 18.2 مليار جنيه، في مقدمتها إنشاء 5 مطارات جديدة،بحجم استثمارات بلغ حوالي 9.34 مليار جنيه و404.5 مليون دولار، حيث تم الانتهاء من مطار العاصمة الادارية الجديدة، ومطار البردويل الدولي (المليز) ومطار سفنكس الدولي، وجار التجهيز للتشغيل وجار تنفيذمطارات برنيس ورأس سدر، مع زيادة القدرة الاستيعابية للمطارات القائمة.

كما قامت الوزارة برفع الطاقة الاستيعابية للمباني الجديدة للركاب، وتم تطوير المدارج وإنشاء ممرات خروج لاستيعاب أكبر قدر من الطائرات لتواكب حركة الطائرات، كما تم إحلال وتجديد أسطول الشحن الجويبطائرات ذات اقتصاديات تشغيل مرتفعة وبإمكانيات طويلة المدى، وتم تطوير أنظمة الملاحة الجوية، وتم تطوير مراكز الأرصاد ونظام الملاحة الجوية بإحلال وتطوير أنظمة الرادار وحاسبات المراقبة الجوية بتكلفة80.9 مليون جنيه و15.55 مليون يورو.

كما تم تطوير المنظومة الأمنية لمباني الركاب لاستكمال تعزيز أمن المطارات بتكلفة إجمالية بلغت 384 مليون جنيه و37.3 مليون دولار، كما شملت أيضًا تأمين قرى البضائع بالمطارات، وتنفيذ مبنى الركاب بمطارالغردقة في ديسمبر 2014 بغرض استيعاب 7.5 مليون راكب سنويًّا بتكلفة إجمالية (2) مليار جنيه، بالإضافة إلى صيانة الممرات بميناء القاهرة الجوي ورفع كفاءتها وإنشاء ممرات خروج سريعة في فبراير 2016لاستيعاب أكبر قدر من الطائرات لتواكب حركة الطائرات المستقبلية بتكلفة إجمالية (234) مليون جنيه.

قطاع التضامن الاجتماعي:

تكتسب مشروعات التضامن الاجتماعي أهمية خاصة لما لها من اتصال مباشر بالمواطنين والأسر الفقيرة والأكثر احتياجًا؛ وبلغ إجمالي الأنشطة والمشروعات التي تمت من خلال وزارة التضامن الاجتماعي 80مشروعًا ونشاطًا مختلفًا بقيمة إجمالية 27.4 مليار جنيه، موزعة على عدة مجالات تشمل: الدعم النقدي المشروط، والتأمينات الاجتماعية، الأنشطة الاستثمارية والاجتماعية لبنك ناصر الاجتماعي، وبرامج مكافحةالإدمان، البرنامج القومي للتغذية المدرسية.

حيث تم توفير الدعم النقدي المشروط «منح برنامج تكافل وكرامة» لعدد 2.3 مليون أسرة بقيمة قدرها 18.4 مليار جنيه، كما استفاد من قروض برنامج «قرض مستورة» للمرأة المصرية ما يقرب من 6 آلاف حالةبإجمالي مبلغ 86.6 مليون جنيه، ومن خلال مبادرة «سكن كريم» تم الانتهاء من رفع الكفاءة أو مد وصلات مياه شرب أو وصلات صرف صحي لعدد 22 ألف منزل، كما تم من خلال مبادرة توصيل الغاز الطبيعيللمنازل توصيل الغاز لحوالي 15 ألف أسرة فقيرة، وبلغ عدد الأسر المستفيدة 67 ألف أسرة في يونيو 2018، وبلغ عدد الأطفال المستفيدين من البرنامج القومي للوجبات المدرسية حوالي 11.2 مليون طفل بالمدارسالحكومية ومدارس المجتمع، باعتماد مالي 984 مليون جنيه.

قطاع التعليم:

يعد تطوير التعليم أحد أهم ركائز التنمية للدولة ومن هذا المنطلق قامت الدولة بتنفيذ مشروعات تعليمية بتكلفة تصل الى 10.9 مليار جنيه، تضمنت إنشاء 3.2 ألف مدرسة، بجميع المراحل التعليمية، تضم 40 ألففصل، بتكلفة 9.4 مليار جنيه، حيث ساهم زيادة معدلات إنجاز مشروعات المدارس في تقليل الكثافة الطلابية في الفصول، والحد من تعدد الفترات الدراسية وتوفير الخدمات التعليمية للمناطق المحرومة، كما تولىوزارة التربية التعليم اهتمامًا خاصًا بتدريب المعلمين والكوادر الإدارية، وكذا تطوير المناهج الدراسية.

وقد تم الانتهاء من (9) مدارس متفوقين، تضم (144) فصلا، بتكلفة (263) مليون جنيه، وبلغ عدد المدارس المصرية اليابانية التي تم الانتهاء منها وتجهيزها لدخول الخدمة التعليمية (45) مدرسة، تضم (837)فصلًا، بتكلفة (938) مليون جنيه، إلى جانب تدريب 1.1 مليون معلم وكادر إداري بالإضافة إلى 130 ألف مدرس تعليم فني، وإضافة 1165 فصلاً جديداً بالتعليم الفني، وكذلك تطوير (42) برنامجًا دراسيًا بالتعليم الفنيمن إجمالي 220 برنامجًا، ومحو أمية 2.5 مليون مواطن، وإنشاء 3 مجمعات تكنولوجية.

قطاع التعليم العالي والبحث العلمي:

لمواكبة الطلب المتزايد على التعليم العالي، قامت الدولة بتنفيذ 188 مشروعًا متنوعًا في هذا القطاع، شمل إنشاء وتطوير العديد من مؤسسات التعليم العالي بإجمالي تكلفة بلغ 8.4 مليار جنيه؛ مما كان له أثر واضح فياستيعاب أعداد أكبر من الطلاب علاوة على إضافة برامج دراسية مميزة، كما تم تنفيذ العديد من البرامج والمشروعات بقطاع البحث العلمي بما يخدم المجتمع والصناعة.

وقد تضمنت مشروعات التعليم العالي إنشاء جامعة العريش بتكلفة 250 مليون جنيه، وتأتي ضمن خطط الدولة لتنمية إقليم شمال سيناء، ليصبح لدينا (24) جامعة حكومية، وزيادة عدد كليات الجامعات الحكومية بواقع(73) كلية، ليصل إجمالي الكليات الحكومية إلى (465) كلية.كما تم زيادة المستشفيات الجامعية إلى (108) مستشفيات، بتكلفة قدرها 10 مليارات جنيه، وزيادة عدد الجامعات الخاصة بواقع (8) جامعات، باستثماراتغير مباشرة قدرها 6.4 مليار جنيه، ليصل إجمالي الجامعات الخاصة إلى (26) جامعة.

وفي مجال البحث العلمي، فقد زادت أعداد المشروعات البحثية إلى 12322 مشروعًا، بمعدل زيادة قدرها 232% عن الفترة السابقة، وبلغ أعداد المبعوثين المصريين للحصول على درجات جامعية عليا وفي مهماتعلمية 950 مبعوثًا خلال عام 2017، كما بلغ عدد الأبحاث المنشورة دوليًّا للمصريين 18,9 ألف بحث، وارتفع ترتيب مصر للمرتبة 35 عالمياً في مجال الأبحاث العلمية على مستوى العالم، وتم دعم إنشاء 56 معملًامركزيًا بالجامعات والمعاهد والمراكز البحثية بتمويل 240 مليون جنيه.

قطاع الموارد المائية والري:

حرصًا من الدولة على تنمية موارد مصر المائية وتحقيق أقصى استفادة منها، قامت الدولة بإنهاء 893 مشروع بتكلفة إجمالية 15.227 مليار جنيه، وذلك في مجالات إنشاء وتدعيم القناطر ـ حماية الشواطئوتدعيمها، وتنمية وتطوير مجري النهر وفرعيه والآبار، وكذلك أعمال الحماية من السيول، وتنمية منابع نهر النيل، وتدعيم السد العالي، وتطوير الخطة المتكاملة.

حيث تم إنشاء قناطر أسيوط الجديدة بتكلفة 6 مليارات جنيه وذلك بهدف، تحسين الري بزمام ترعة الإبراهيمية (مساحة حوالي 1.65 مليون فدان)، وتوليد طاقة كهربائية نظيفة بإجمالي 32 ميجا وات، وتطوير الملاحةالنهرية من خلال إنشاء هويسين ملاحيين بعرض 17 مترًاً فضلاً عن خلق محور مروري حمولة 70طنًّا لربط ضفتي النهر. كما تم الانتهاء من حفر وتجهيز 1070 بئرًا جوفيًّا بتكلفة 1.1 مليار جنيه بهدف استصلاحأراضٍ جديدة بالاعتماد على مصادر مائية غير تقليدية، وتم الانتهاء من مشروع إعادة الإنتاج من حقل هلال البحري الذي شمل أربعة آبار بتكلفة 234 مليون دولار، وقد أضاف المشروع إنتاجًا جديدًا يقدر بحوالي 5آلاف برميل زيت يوميا.

كما تم وضع خطة بمعرفة وزارة الموارد المائية والري لتنفيذ أعمال الحماية من السيول بمختلف محافظات الجمهورية بقيمة إجمالية 4.64 مليار جنيه وجارٍ التنفيذ طبقًا للأولويات، وتم أيضاً تنفيذ أعمال مآخذ علىترعة الشيخ جابر الصباح بتكلفة 933 مليون جنيه بهدف استصلاح 150 ألف فدان بشمال سيناء.

قطاع التجارة والصناعة:

تولي الدولة اهتمامًا كبيرًا بقطاع التجارة والصناعة، لما له من دور أساسي في تنمية الصادرات وإتاحة فرص الاستثمار الصناعي، حيث تم ضخ استثمارات بإجمالي قيمة 28.529 مليار جنيه 8.9 للانتهاء من تنفيذ(109) مشروعات، من أهم هذه المشروعات المرحلة الأولى من مدينة الروبيكي للجلود، بتكلفة 1.6 مليار جنيه، حيث تم نقل أصحاب الورش ومعداتهم وبدأ التشغيل والإنتاج الفعلي، ويبلغ معدل إنتاج الجلود فيها 250مليون قدم سنويا، بزيادة قدرها 280% عن الوضع الحالي مما يضاعف الصادرات المصرية من الجلود لتصل إلى 300 مليون دولار سنويًّا.

كما تضمنت المشروعات تنفيذ مدينة الأثاث بدمياط التي تعتبر مدينة متكاملة تتيح الصناعات التكميلية والمعارض والمخازن، وإقامة مجمع الصناعات البلاستيكية بمرغم، ويتكون من 180 مصنعًا بمساحة 100م2 و60مصنع بمساحة 200 م2 بالإضافة إلى مبانٍ إدارية وخدمية ومحطة معالجة للصرف الصحي، وكذا الانتهاء من خطي 3، 4 لإنتاج الأسمنت بمجمع مصانع أسمنت العريش بتكلفة 3 مليار جنيه لزيادة الطاقة الإنتاجيةللمصنع بمعدل 3,6 مليون طن سنويًّا.

كما تم الانتهاء من إصدار قانون تيسير منح التراخيص الصناعية، وبلغ إجمالي الاستثمارات الصناعية (غير شاملة تكرير البترول) خلال الأربعة سنوات السابقة 142.1 مليار جنيه، وبلغ إجمالي الناتج المحليللصناعات التحويلية 694 مليار جنيه، وتم حصر كافة المصانع المغلقة والمتعثرة وتشغيل 66 من إجمالي 135 مصنعًا منها، وانشاء صندوق بقيمة 150 مليون جنيه لإنعاش 74 مصنعاً متعثراً منها، كما تم الانتهاء منخريطة الاستثمار الصناعي بالمحافظات وإعداد النافذة الإلكترونية، وتم طرح 30 مليون متر مربع في الفترة 2016-2018 للمستثمرين.

قطاع التموين:
حرصاً على توفير السلع الأساسية للمواطنين، وتوفير المخزون الاستراتيجي من المواد التموينية، فقد قامت الدولة بالتوسع في مشروعات إنشاء صوامع الغلال والسلاسل التجارية والمناطق اللوجيستية؛ حيث تمالانتهاء من تنفيذ 126 مشروعًا بتكلفة 8.83 مليار جنيه، مما ساهم في تنشيط قطاع التجارة الداخلية، وانعكس إيجابياً على توفير السلع والخدمات بأسعار مناسبة وجودة عالية وتوفير المخزون الآمن من الموادوالسلع التموينية.

وأوضح التقرير أن تلك المشروعات قد تضمنت الانتهاء من تنفيذ (26) صومعة لتخزين القمح والغلال، بإجمالي سعة تخزينية 1.5 مليون، بالإضافة إلى الانتهاء من تطوير 105 شون وهناجر، منها 93 هنجرا تمتجهيزها بمنظومة بلومبرج الأتوماتيكية، بتكلفة إجمالية 272 مليون جنيه و28 مليون دولار، وكذا تطوير الشّون الترابية بإقامة 82 هنجراً و6 صوامع معدنية سعة 60 ألف طن كل منها بتكلفة 261 مليون جنيه وذلكللحفاظ على القمح كسلعة استراتيجية.

وأضاف التقرير أنه تم توفير (717) عربة ثلاجة تعمل كمنفذ بيع متنقل لتوفير السلع الغذائية، كما تم البدء في تنفيذ (4) مناطق تجارية ولوجيستية بالغربية والشرقية والبحيرةبتكلفة 1.37 مليار جنيه. وفي إطار خطة تطوير ورفع كفاءة مطاحن الدقيق، فقد تم الانتهاء من رفع الطاقة الإنتاجية لمطحني تبارك ببني سويف وبني مزار بالمنيا من 375 طن/يوم إلى 660 طن/يوم بتكلفة 181مليون جني، وتم ايضً الانتهاء من تطوير سوق الجمعة بمحافظة الإسماعيلية بتكلفة 15 مليون جنيه.

قطاع البيئة:

في مجال تحسين البيئة والحفاظ عليها، فقد تم الانتهاء من تنفيذ 39 مشروعاً وبرنامجًا بإجمالي تكلفة 7.186 مليار جنيه، حيث تهدف هذه المشروعات والبرامج لخفض عدد المنشآت ذات الصرف المباشر على نهرالنيل، وحماية طبقة الأوزون عبر التطبيق الفعلي لنظم إدارة الطاقة، إلى جانب تطوير منظومة جديدة لإدارة المخلفات البلدية، وكذلك تطوير برامج الرصد البيئي وزيادة عدد محطات الرصد.

وأشار الكتاب إلى أن جهود الوزارة شملت تحسين نوعية مياه الصرف الصناعي من خلال تطوير وحدة الاستخلاص باستخدام مذيب NMP بدلًا من الفينول بشركة العامرية لتكرير البترول بتكلفة 563 مليون جنيه،وكذلك تنفيذ برنامج رصد الانبعاثات الناتجة عن المنشآت الصناعية وربطها بالشبكة القومية لجهاز شؤون البيئة مما يساهم في الحد من التلوث الناتج عن المنشآت الصناعية المهمة بتكلفة 12.17 مليون جنيه،بالإضافة الى تنفيذ مشروع إعادة استرجاع مياه الصرف الصناعي بعد معالجتها بشركة أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية بتكلفة 225 مليون جنيه، وإنشاء مصنع إعادة تدوير البطاريات المستهلكة والتالفة بنظامأوتوماتيكي، بمدينة السادات، بتكلفة 146 مليون جنيه. كما تضمنت جهود الوزارة تنفيذ 110 مشروعا بيئيًا في 97 شركة بإقليمي الدلتا والصعيد؛ مما ساهم في خفض أحمال تلوث الهواء والماء والمخلفات الصلبة،بتكلفة 100 مليون يورو، وكذلك إنشاء مصنع جديد لتدوير المخلفات بالعدوة (محافظة المنيا) بتكلفة 32 مليون جنيه، ودعم منظومة إدارة المخلفات البلدية بمحافظة الإسكندرية بتكلفة 172 مليون جنيه، وكذلك تدويرالمخلفات الزراعية قش الأرز كبرنامج سنوي في 6 محافظات بإجمالي تكلفة 206.3 مليون جنيه، ودعم مشروعات التحكم في التلوث الصناعي بالمنشآت الصناعية بالقطاعين الخاص والعام بتكلفة 175 مليون دولار.

قطاع الشباب والرياضة:

من منطلق اهتمام الدولة بقطاع الشباب والرياضة، وحرصًا منها على تنمية مهارات الشباب والنهوض ببعض الأنشطة الرياضية، فقد تم تنفيذ 59 مشروعاً، بتكلفة تصل لنحو 4.7 مليار جنيه، شملت تطوير4000ملعب ومركز شباب، وذلك بإنشاء ملاعب خماسية وقانونية، وكذا إنشاء حمامات سباحة تدريبية، وتطوير بيوت شباب لاستقبال الشباب في كافة المحافل، وكذا رفع كفاءة المدن الشبابية ومراكز التدريب والتعلم المدنيبتكلفة 4.7 مليار جنيه.

وفي هذا الإطار أوضح الكتاب، أنه تم تنفيذ 2861 ملعبًا بإجمالي تكلفة 1.8 مليار جنيه، وإنشاء واستكمال وتطوير المدن الشبابية بأجمالي تكلفة 480.2 مليون جنيه، وتطوير (246) مركز شباب منها (169) بالقرىالأكثر احتياجًا بتكلفة 460 مليون جنيه، بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، وصندوق تحيا مصر، فضلاً عن إنشاء صالات مغطاة بتكلفة 392 مليون جنيه، و إنشاء مراكز للتنمية الشاملة بتكلفة 334 مليونجنيه، و إنشاء 44 حمام سباحة بتكلفة 220 مليون جنيه، فضلاً عن إنشاء 19 مركز شباب في القرى ذات الكثافة السكانية بتكلفة 56.7 مليون جنيه، وتطوير 5 بيوت شباب بتكلفة 12 مليون جنيه، بالإضافة إلى إنشاءواستكمال وتطوير المدن الشبابية بمدن: شرم الشيخ ، بورسعيد، الغردقة، أبو قير، أسوان، بورسعيد، الأقصر.

قطاع الداخلية:

في إطار سعي الدولة إلى تعزيز شعور المواطنين بالأمن والتواجد الشرطي وتيسير الخدمات المقدمة للمواطنين مع استحداث الخدمات الإلكترونية وتطوير أماكن تقديم الخدمات الجماهيرية بالأقسام والمراكز، فقد تمالانتهاء من 104 مشروعات بتكلفة إجمالية 3.39 مليار جنيه.

حيث تم إنشاء مقر جديد لوزارة الداخلية بالقاهرة الجديدة لتوفير الاحتياجات الفنية المطلوبة للضباط والعاملين بالوزارة ؛ بما يمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة، بالإضافة إلى حل المشكلة المرورية بمنطقة وسط البلد بعدنقل الديوان القديم، كما تم إنشاء مجمع شرطة حلايب لخدمة أهالي المنطقة وتعزيز التواجد الشرطي بالمناطق الحدودية، وإنشاء المعهد القومي لتدريب القوات الخاصة بهدف رفع كفاءة الضباط والعاملين؛ مما يساهم في أداء مهامهم بشكل أفضل، فضلاً عن تطوير ورفع كفاءة الأقسام بالإضافة إلى إنشاء 830 منفذاً لتوفير السلع لغذائية للمواطنين.

وقد أسفرت المجهودات الشرطية عن خفض معدلات الجريمة وانحسار معدل الضربات الإرهابية، حيث تم إجهاض وضبط نحو 992 بؤرة إرهابية، كما شهد عام 2017 وحده استهداف نحو 6592 من المناطق الخطرة،وضبط حوالي 129 ألف قطعة سلاح.

قطاع الزراعة:

حرصًا من الحكومة على الاستفادة القصوى من الرقعة الزراعية، وتنمية وتطوير الثروة الزراعية والحيوانية والسمكية، فقد كثفت الدولة جهودها في هذا الإطار لتنفيذ (75) مشروعاً بتكلفة نحو 17.5 مليار جنيه،شملت استصلاح الأراضي، وتحسين كفاءة الري الحقلي بهدف ترشيد استهلاك المياه، وزيادة الرقعة الزراعية، وإنشاء الصوامع والهناجر لاستيعاب قدرات تخزينية فائقة لتخزين القمح باعتباره سلعة استراتيجية.

وقد تضمنت المشروعات تطوير الري الحقلي لمساحة 100 ألف فدان بمحافظتي البحيرة وكفر الشيخ بتكلفة 243 مليون دولار، بهدف تحسين كفاءة الري الحقلي وتوفير المياه وزيادة الرقعة الزراعية، إلى جانب استصلاح مساحة (15 ألف فدان) بمركز بئر العبد بشمال سيناء بتكلفة 381 مليون جنيه، بهدف توسيع الرقعة الزراعية وخلق مجتمعات جديدة. كما قام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بتنفيذ عدد من المشروعات فيقطاع الزراعة، أهمها تسمين حيواني بتكلفة 1.7 مليار جنيه و103 مليون دولار و53 مليون يورو، وتنمية الثروة الحيوانية بتسمين 200 ألف رأس ماشية بتكلفة 1.2 مليار جنيه، وإنشاء (186) صوبة زراعيةبقاعدة محمد نجيب العسكرية بتكلفة 642 مليون جنيه، ومشروع الاستزراع السمكي في بركة غليون بتكلفة 1 مليار جنيه و12.855 مليون دولار ويشمل (1359) حوضاً، وترع ومصارف بإجمالي أطوال 107 كيلو.

قطاع السياحة:

تم الانتهاء من تنفيذ 39 مشروعاً متنوعاً في قطاع السياحة تضمنت إنشاء وتطوير فنادق ومراسٍ نيلية ومناطق سياحية، بإجمالي استثمارات 5.4 مليار جنيه، كما تم اتخاذ عدة إجراءات لتشجيع التدفق السياحي أهمهاتنفيذ حملة دولية للتسويق السياحي بتكلفة 66 مليون دولار لمدة 3 سنوات انتهت في أغسطس 2018.

وقد تضمنت المشروعات السياحية تطوير وإنشاء (10) فنادق بإجمالي استثمارات 2.6 مليار جنيه أهمها، تطوير فندق النيل ريتز كارلتون بتكلفة 1.3 مليار جنيه، و إنشاء فندق شتايجن بيرجر التحرير بتكلفة 250مليون جنيه، وإنشاء فندق ومركز ومؤتمرات الشويفات بتكلفة 940 مليون جنيه، كما تم تطوير البنية الأساسية للمناطق السياحية والمراسي النيلية بإجمالي استثمارات حوالي 112 مليون جنيه، ومن أهم هذهالمشروعات، توريد وتركيب النافورة الراقصة مع عرض الوسائط المتعددة بحديقة الأسرة بالقاهرة الجديدة بتكلفة 23.1 مليون جنيه، واستكمال شبكة طرق مركز نبق السياحي بطول 6 كم وتكلفة 16 مليون جنيه،والانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية من تطوير المراسى النيلية على مسار الرحلات النيلية الطويلة بتكلفة 11 مليون جنيه.

قطاع الآثار:

في إطار الحفاظ على الآثار المصرية وترميمها وحفظ المقتنيات الأثرية وعرضها بشكل لائق، ورفع كفاءة الأماكن الأثرية وتأهيلها للسياحة لزيادة موارد الدولة والتعريف بالحضارة المصرية، تقوم الدولة بتنفيذ الكثيرمن المشروعات أبرزها المتحف المصري الكبير، بالإضافة إلى المشروعات التي تم الانتهاء منها مؤخرًا والبالغ عددها (59) مشروعاً بإجمالي تكلفة تقدر بحوالي 20 مليار جنيه.

وأوضح الكتاب، أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى وقاعة العرض المؤقتة لمشروع «المتحف القومي للحضارة المصرية» بتكلفة 378 مليون جنيه، وإعادة إعمار متحف الفن الإسلامي بباب الخلق بتكلفة 57 مليونجنيه، والانتهاء من تنفيذ متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية بتكلفة 41 مليون جنيه، ومتحف قصر المنيل بتكلفة 63 مليون جنيه. كما تم الانتهاء من تنفيذ (4) متاحف قومية بمحافظات مطروح وسوهاجوالسويس والإسماعيلية بتكلفة إجمالية 384 مليون جنيه، والانتهاء من ترميم متحفي ملوي وتل بسطا بالإضافة إلى متحف كهف روميل بمطروح بتكلفة إجمالية 15 مليون جنيه، وتطوير المنطقة الأثرية بهضبةالأهرامات بتكلفة 541 مليون جنيه، هذا بالإضافة إلى الانتهاء من تطوير موقع التراث العالمي بدهشور، ومنطقتي آثار ميت رهينة وسقارة بتكلفة 59 مليون جنيه و500 ألف يورو، والانتهاء من أعمال إضاءة معبدالأقصر وإنارة الرامسيوم و3 مقابر بوادي الملوك بتكلفة 2.24 مليون يورو، وكذلك افتتاح قطاعات من طريق الكباش بتكلفة 60 مليون جنيه، وترميم (9) مساجد تاريخية بتكلفة إجمالية 65 مليون جنيه.

قطاع الاتصالات:

عملاً على النهوض بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ليصبح ضمن أهم القطاعات متسارعة النمو والتي تضيف فرص تشغيل كثيرة وعوائد كبيرة إلى الخزانة العامة، فقد تحولت الشركة المصرية للاتصالات إلىمشغل وطني متكامل لخدمات الاتصالات وزادت مساهمتها في الخزانة العامة لتصل إلى 8.22 مليار جنيه، كما تم تنفيذ مشروعات بإجمالي استثمارات بلغت نحو 2 مليار جنيه، وبلغ عدد الشركات العاملة في قطاعالاتصالات (1611) شركة تضم 150 ألف عامل، وحققت الهيئة القومية للبريد أرباحاً بلغت 3 مليارات جنيه وأصبحت تقدم خدمات إلكترونية متكاملة من خلال 4000 مكتب بريد، كما تم الانتهاء من تغطية أكثر من 2500 كم من الطرق الجديدة والمناطق والطرق النائية بسيناء والصحراء الشرقية والغربية بخدمات التليفون المحمول.

كما تم إنشاء المناطق التكنولوجية بمدينتي برج العرب وأسيوط ، بتكلفة اجمالية 400 مليون جنيه، و ميكنة منظومة العمل بمكاتب التوثيق بتكلفة 20 مليون جنيه مما كان له أكبر الأثر في تيسير دورة العمل على كلمن الموظف والمواطن، إلى جانب التطوير والتحديث التكنولوجي للجهاز المركزي للمحاسبات بتكلفة 15 مليون جنيه بما يساهم في الحفاظ على المال العام وتنمية الثقة بين المواطن والحكومة، وإنشاء بوابة مركز«بداية» لريادة الأعمال بالهيئة العامة للاستثمار بتكلفة 49 مليون جنيه ؛ مما يتيح للمستثمر الحصول على خدماته من موقعه دون الحاجة للرجوع لمجمع خدمات الهيئة العامة للاستثمار، بالإضافة إلى إنشاء أولمصنع متطور في المنطقة العربية والأفريقية لتصنيع أجهزة الهواتف الذكية والحاسبات اللوحية بتكلفة 200 مليون جنيه، يوفر حوالي 400 فرصة عمل مباشرة ويساعد على إنشاء صناعات مغذية، و تطوير البنيةالأساسية لمكاتب البريد ورفع كفاءتها لكي تصبح وحدة خدمات مالية تتضمن جميع الأنظمة الفنية والمالية والأمنية أشبه ما تكون بوحدة بنك مصغر بتكلفة 1200مليون جنيه، وذلك بهدف تقديم الخدمات البريديةوالحكومية كافةً من خلال الشباك الواحد وبمستوى متميز.

قطاع الثقافة:

قامت الدولة برفع كفاءة المؤسسات الثقافية وتفعيل تكنولوجيا المعلومات في إدارة جميع أنشطتها، وذلك من خلال تنفيذ (72) مشروع إنشاء وتطوير بإجمالي تكلفة 838.3 مليون جنيه، حيث تم إقامة حوالي 19 ألفنشاط ثقافي محلي ودولي، وحصل ما يزيد على 68 ألف كتاب على رقم إيداع. كما تم إنشاء مبنى دار الوثائق الجديد بالفسطاط بتكلفة 110 ملايين جنيه، وترميم وإعادة تأهيل المسرح القومي بتكلفة 105 ملايين جنيه،وكذلك الانتهاء من إنشاء وتطوير 14 بيت ثقافة بتكلفة 191.3 مليون جنيه، وإنشاء متحف جمال عبد الناصر بتكلفة 72.2 مليون جنيه، إلى جانب ترميم وتطوير قصر عائشة فهمي بالزمالك بتكلفة 25.8 مليون جنيه.

قطاع العدل:

ومن منطلق كون العدل ركيزة من ركائز تحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع، كان ولابد من تطوير شامل لجميع البنية التحتية لمنظومة العدل حيث تم تنفيذ 40 مشروعا بتكلفة مالية وقدرها 885 مليون جنيه،وتضمنت المشروعات إنشاء وافتتاح عدد (139) مكتب توثيق، بما يعادل (6.3) ضعف الفترة السابقة، وتم ميكنة عدد (58) مكتب توثيق، بما يعادل (2.4) ضعف الفترة السابقة، وبلغ ما تم توريده (3.3) مليار جنيه،بنسبة زيادة (59%) عن الفترة السابقة.

كما تم ترميم ورفع كفاءة عدد (27) محكمة، بالإضافة لإنشاء عدد (17) محكمة جديدة، وارتفعت نسبة الإنجاز إلى 65%، وتم انشاء (3) مكاتب خبراء جديدة على مستوي الجمهورية، وادارة عامة لخبراء الكسب غيرالمشروع والمال العام بالإسكندرية وسوهاج، كما تم تخصيص ادارات خبراء بالمحاكم الابتدائية والاقتصادية، كما تم انجاز القضايا الواردة الى مختلف اقسام الطب الشرعي على مستوي الجمهورية بنسبة انجاز 98%.وبلغت عدد اقرارات الذمة المالية التي تم فحصها بمعرفة الكسب غير المشروع حوالي 1.5 مليون إقرار بنسبة زيادة 50% بالمقارنة بالفترة السابقة، بالإضافة إلى استرداد حوالي 6.7 مليار جنيه تطبيقاً لقانونيالتصالح في جرائم الكسب غير المشروع والتصالح في العدوان على المال العام، كما تم استرداد قطعة ارض مبان بمساحة 360 فدان بلغت قيمتها 2.3 مليار جنيه. وزادت أعداد المحاكم المميكنة إلى (143) محكمة،بنسبة زيادة 51% بالمقارنة بالفترة السابقة، بالإضافة لإعداد تطبيق جديد «التقاضي الموحد» لتلافى عيوب التطبيقات القديمة، وتم نشر البرنامج بعدد (66) محكمة، كما تم إنشاء وحدة قضايا الاستثمار لسرعةالانتهاء من التحقيقات في مخالفات الاستثمار.

قطاع المدن الجديدة:

أولت الدولة اهتمامًا خاصًّا لإنشاء التجمعات العمرانية الجديدة؛ بهدف تخفيف الازدحام عن المدن القديمة، ومجابهة الزيادة السكانية المطردة، حيث تم الانتهاء من العديد من مشروعات الإسكان والبنية الأساسيةوالخدمات بمناطق توسعات التجمعات العمرانية القائمة، كما تم البدء في تنفيذ 13 تجمعًا عمرانيًّا جديدًا في شتى أنحاء الجمهورية (العاصمة الإدارية الجديدة – العلمين الجديدة – المنصورة الجديدة – شرق بورسعيد -ناصر بغرب أسيوط – غرب قنا – الإسماعيلية الجديدة ـ رفح الجديدة ـ مدينة ومنتجع الجلالة – الفرافرة الجديدةـ العبور الجديدة – توشكى الجديدة ـ شرق العوينات)، وتبلغ إجمالي مساحات هذه التجمعات الجديدةنحو380 ألف فدان، تمثل 50% من إجمالي مساحات التجمعات العمرانية التي تم تنفيذها خلال الــ 40 سنة السابقة، ومن المخطط أن تستوعب التجمعات العمرانية الجديدة، عند اكتمال جميع مراحلها، نحو 14 مليوننسمة، وتوفر حوالي 6 ملايين فرصة عمل دائمة.

ومن أهم المشروعات التي تم إنجازها في هذا الصدد تنفيذ توسعات بالمدن الجديدة القائمة بإجمالي استثمارات بلغت 77 مليار جنيه (42 مليار جنيه في الإسكان، 32 مليار جنيه في البنية الأساسية، 3 مليارات جنيه فيمجال الخدمات والزراعة)، كما يبلغ عدد المصانع المنتجة بالمدن الجديدة نحو 9 آلاف مصنع برأس مال مستثمر 125 مليار جنيه، أتاحت حوالي 600 ألف فرصة عمل، بالإضافة إلى 6 آلاف مصنع تحت الإنشاء ستوفر200 ألف فرصة عمل، وتنفيذ أعمال صناعية كبرى (4 أنفاق وكوبريين علويين) على شبكة الطرق الرئيسة للعاصمة الإدارية الجديدة.

كما تضمنت المشروعات إقامة محطة المياه المرشحة طاقة 70 ألف م3/ى قابلة للتوسع إلى 140 ألف م3/ى لتغذية مدينة الإسماعيلية الجديدة، ومحطة تحلية مياه البحر طاقة 150 ألف م3/يوم لمدينة ومنتجع الجلالةشاملة الخطوط والروافع للمدينة بتكلفة حوالي 2.7 مليار جنيه، وتنفيذ طريق بطول 38 كم لتحويل الطريق الدولي الساحلي (حتى الطبقة الرابطة) جنوب خارج نطاق مدينة العلمين الجديدة بتكلفة حوالي 600 مليون جنيه.

قطاع المنطقة الاقتصادية:

تعتبر المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أحد أضخم المشروعات القومية حيث تتميز بموقع استراتيجي فريد بجوار قناة السويس وأهم طرق التجارة الدولية ؛ ولذلك قامت الدولة بإصدار قانون لتنفيذ وإدارة مشروعمنطقة محور قناة السويس الخاصة في 2015 على مساحة 460.6 كيلو متر2 وتشمل موانئ (شرق بورسعيد ـ غرب بورسعيد ـ العريش ـ الطور ـ العين السخنة ـ الأدبية) بالإضافة إلي 4 مناطق صناعية وتنموية(العين السخنة – شرق بورسعيد ـ وادي التكنولوجيا ـ القنطرة غرب) بالإضافة إلى أنفاق بورسعيد والإسماعيلية أسفل قناة السويس لربط سيناء بالوادي وتحقيق الاتصال والترابط للمنطقة الاقتصادية.

ويضم مشروع المنطقة الاقتصادية عدداً من المشروعات، حيث تم الانتهاء من حفر قناة السويس الجديدة من كم 60 إلى كم 95 بالإضافة إلى توسعة وتعميق تفريعات البحيرات الكبرى والبلاح بطول 37 كم لتقليل زمنعبور السفن ليصبح 11 ساعة بدلًا من 18 ساعة، كما تشتمل منطقة شرق بورسعيد المتكاملة على ميناء شرق بورسعيد بأطوال أرصفة جديدة 5 كم، والمنطقة الصناعية بمساحة 60كم2 حيث تم الانتهاء من المرافقوجاري تنفيذ أعمال تحسين التربة، وأنفاق بورسعيد والإسماعيلية، وتم الانتهاء من أعمال حفر النفقين وجار أعمال الطرق داخل الأنفاق.

كما يتم تجهيز المرحلة الأولى من منطقة وادي التكنولوجيا شرق الإسماعيلية، على مساحة 830 ألف م2 لإقامة صناعات عالية التقنية، وتتضمن المنطقة المتكاملة بالعين السخنة ميناء العين السخنة ويسع حالياًسفينتين بمعدل تداول 30 حاوية/ساعة، وجاري إنشاء حوض ثاني ومحطة جديدة للحاويات بتكلفة 9.7 مليار جنيه، فضلاً عن المنطقة الصناعية بالعين السخنة وهي منطقة صناعية مرفقة تتميز بالقرب من ميناءيالسخنة والأدبية وشبكة الطرق القومية وبها صناعات ثقيلة ومتوسطة، وكذلك ميناء الأدبية الذي يقع على مسافة 17 كم من مدينة السويس بإجمالي أطوال أرصفة 1460 مترًا وطاقة تصميمية 11 مليون طن سنويًّا،وجاري إنشاء محطة جديدة للصب الجاف بتكلفة 262 مليون جنيه.

قطاعات أخرى:

كما عرض الكتاب عددا من المشروعات التي تم تنفيذها في قطاعات أخرى، حيث تم تنفيذ 13 مشروعاً في مختلف المجالات، شملت الانتهاء من ترميم ورفع كفاءة دور العبادة، إنشاء مقار جديدة للجهات الحكوميةوالدولية، وبلغ اجمالي تكلفة هذه المشروعات حوالي 3.65 مليار جنيه، بالإضافة إلى إنشاء مقر جديد لليونسكو بمصر ليعكس الدور المحوري لجمهورية مصر العربية بصفتها من الدول المؤسسة لليونسكو بتكلفة 50مليون جنيه، وترميم الكنيسة البطرسية بالعباسية بتكلفة 4.5 مليون جنيه، و إنشاء ورفع كفاءة 55 كنيسة ودار عبادة على مستوي الجمهورية بتكلفة إجمالية170 مليون جنيه، و إنشاء مركز متطور جديد للمؤتمرات بتكلفة 900 مليون جنيه.

الجريدة الرسمية تنشر قرارات إسقاط الجنسية المصرية عن 3 أشخاص

ناصر محمد  ميسر 

جريدة الجمهور العربى

نشرت الجريدة الرسمية عدد من قرارات رئيس مجلس الوزراء بإسقاط الجنسية المصرية عن راضي سليمان منصور قشطة، وتوفيق إسماعيل محمد الأعرج، وخليل أحمد محمود أبو توهة، وذلك لالتحاقهم بالخدمة العسكرية بدولة أجنبية والعمل بجهازها الأمني دون إذن سابق.

كما نشرت الجريدة الرسمية قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 20 لسنة 2018، بشان إنشاء مجتمع عمرانى جديد على أراضى جزيرة الوراق، وقد وقع خطأ مادى فى الإحداثيات المرفقة بالقرار المشار إليه.

العرب والغرب وإيران وإسرائيل وتركيا

المستشار — عبدالعزيز التهامي: يكتب 

جريدة الجمهور العربى 

توقفت عن الكتابة منذ فترة وأقصد كتابة المقالات ولكن مايحدث الآن علي الساحة العالمية عامة ومايحدث علي الساحة العربية والسورية واليمنية والليبية يجعل الإنسان العربي والإسلامي يستاء كثيرا وذلك لوجود الصراعات الداخلية للآسف الشديد في بعض الدول العربية علي الأخص وهي تلك الحالات التي افتعلها ويتفنن في افتعالها الغرب ضد #العرب وأحيانا يكون ذلك باستعمال بعض الأيادي العربية ضد اشقائهم العرب وذلك لتفتيت الدول العربية ومحاولات تقسيمها إلي دويلات صغيرة وحيث أن البعض منا جميعا قد وقع في بعض الأمور التي أعتقد البعض منا انها هي الصواب وغيرها خطأ :
وحيث أنه بعد مايسمي بالربيع العربي وقصة الشرق الأوسط الكبير أو الجديد والتي تم شرحه في سايكوسبيكو وخلاف ما جاء علي يد من أرادوا تقسيم دولنا العربية ونحن نشاهد ذلك
*** لايوجد منا من يريد الظلم ولا إقامة العدل ولا التغيير إلي الأفضل بل نريد كل ذلك بدون هدم دولنا العربية ولا جيوش دولنا التي أراد الغرب هدمها فقد بدأوا بهدم جيش العراق والذي كان من أقوي الجيوش في المنطقة كلها ثم قاموا بعد ذلك بتصدير قصة التغيير للأنظمة العربية وإثارة الشعوب ضد حكامها وأنظمتها كلها فبدأوا بتونس ثم #مصر ثم ليبيا ثم سوريا ثم احدثوا الفتن في اليمن بحعل إيران تتدخل فيها كما هي متدخلة في لبنان عن طريق الذراع السياسي لها هناك وهو حزب الله للآسف الشديد والذي لم نري قيامه منذ عام 2006 بضرب ولو بمبة واحدة علي إسرائيل وتدخل إيران أيضا في سوريا كل هذه الافتعالات التي تحدث من الغرب كلها لاتصب في مصلحة #العرب علي الإطلاق
*** والحمد لله أن جعل الشعب المصري يستفيق بسرعة بعد ثورة يناير عام 2011 وبعد أن كادت الدولة أن تختطف علي يد الجماعة الإرهابية الفاشية وهي جماعة الإخوان الإرهابيين وأتباعهم واعوانهم خوارج العصر ولكن الغرب وإسرائيل لايريدون ذلك ولايريدون أن يكون هناك استقرار للدول العربية كلها وذلك من أجل الحفاظ علي أمن وسلامة إسرائيل الابنة المدللة للغرب سواء كانت أمريكا أو إنجلترا أو غيرها من الدول التي لها مصالح في عدم استقرار دول #العرب جميعها لمصالحها التي تهمها من بيعها السلاح للعرب وغير ذلك
*** فهل يعتقد البعض منكم أيها #العرب أن الغرب وإسرائيل وإيران وتركيا يهمهم استقرار دولكم للآسف الشديد إن اعتقدتم ذلك فأنتم واهمون فمتي تستفيقون أيها #العرب ومتي تعقلون ومتي تتدبرون
*** إن الساحة السورية أصبحت هي الملعب الرئيسي لكل دول الغرب وإيران وإسرائيل وتركيا وأنتم للآسف الشديد لاتعقلوا أن هذا الآمر هو فخ قد وضعه الغرب وبالتعاون مع إيران وتركيا وإسرائيل
فلايغرنكم قصة انسحاب المدعوا دونالد ترامب الذي هو يدار ولايدير من اللوبي الصهيوني العالمي ويحركوه كيف شاؤا لمصلحة إسرائيل إن أمريكا واعوانها يقسمون غنائمكم كيف شاؤا فيما بينهم وأنتم تشاهدون ذلك بجهل شديد وهي من تفتعل كل الأزمات بالمنطقة لكي تستفيد منها اقتصاديا وسياسيا وللعلم فإن أمريكا مديونة لدول العالم بما يفوق المئتان تريليون دولار واذون خزانتها أغلبها تملكها الشركات الصينية
*** إيران تتدخل في الدول العربية بحجة أنها هي القوة التي يجب أن تسيطر علي المنطقة فتجعل لنفسها ذراعا في لبنان وأيضا في سوريا وللأسف الشديد هي لها اذرعها بالعراق وللأسف الشديد هي لايهمها إلا هويتها الفارسية ونشر ثقافة ولاية الفقيه ولايهمها كما يدعي البعض الإسلام كدين أو نشر الدين فكم سمعنا وشاهدنا كلمات الموت لأمريكا والدفاع عن القدس وكلها كلمات كاذبة لم نري يوما أن فعلت إيران أو تركيا شيئا للإسلام أو للعروبة فكلا منهم له هويته التي يبحث عنها وأمريكا ومن معها من دول الغرب يهمها أن تظل الصراعات موجودة بين العرب جميعا وبين جيرانها حتي تتمكن من تصدير أكبر كم من السلاح حتي لايتوقف سوقها وقصة إطلاق الصواريخ الإسرائيلية علي سوريا علي أنها قد تم إطلاقها علي مواقع للجنود الإيرانيين أمس واليوم وأن إسرائيل قد أخبرت روسيا بذلك وهي ما أسميها أنا ( الصواريخ البمب) تلك هي أضحوكة كما حدث من قبل بإطلاق الضربات الأمريكية علي سوريا فهل تفهمون مايحدث ثم إن وزير الدفاع الإسرائيلي يخرج اليوم علي بعض القنوات ويتحدث عن أنهم لايريدون أن تكون سوريا هي مكان حرب بينهم وبين إيران….. ما هذا الذي يحدث ونراه إنها مسلسلات هابطه يشاهدها #العرب ولا يستطيعون أن يفهموها أو يستفيقوا 
فمتي يستفيق #العرب
*** بقلم : عبدالعزيز التهامي المحامي بالنقض والدستورية والادارية العليا ومؤسس حزب الوحدة المصري

لماذا إرتفعت نسبة الجرائم فى مصر

كتب : جمال إسماعيل

جريدة الجمهور العربى

كثير من الجرائم الأن تطفوا على الساحة بطريقة مفزعه . سرقة بالإكراه . قتل عمد . خطف لطلب فدية . تعذيب أب لابنه فى دمياط حتى الموت . أب متهم بإغراق طفليه فى الدقهلية . أم تقتل ابنها . ابن يقتل أمه أو أبيه أو شقيقه . حفيد يقتل جده ويحرقه ليسرق 6 آلاف جنيه فى المغربلين بالدرب الأحمر . العثور على أب وأبنائه الأربعة مقتولين فى بنها . مقتل شاب فى المرج على يد أمه وشقيقه . فى الرحاب إستدرج مجرم خطيب إبنته وقتله ودفنه . لأن الشاب إكتشف أن حماه مجرم ومهرب مخدرات ومختلس . لماذا إرتفعت نسبة الجرايمة فى مصر ؟ فى الأونه الأخيرة تنوعت الجريمة على الساحة فى مصر .فلا بد أن تكون هناك مراكز إجتماعية ودارسين متخصصين فى رصد المجتمع وتحلل تركيبته ونوعيات الجرائم وأسبابها . وصولا لتوصيات يمكن أن تفيد الأمن فى مواجهتها . ولدينا المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية . والذى كان وما يزال يضم أعداداً من الباحثين الاجتماعيين الكبار وأساتذة وخبراء يرصدون شكل الجريمة وتطورها وأسبابها وتفسيراتها . ولا ألا سوف نفقد القيم والأخلاق والسلوكيات التى تربينا عليها . الأمر جد خطير . الأمر بحاجة إلى دراسة حقيقية حتى يمكن إعادة الأمور إلى طبيعتها . قال الله تعالى: {ولا تقتلوا النَّفسَ الَّتي حرَّمَ الله إلاَّ بالحقِّ ومن قُتِلَ مظلوماً فقد جعلنا لوليِّه سُلطاناً فلا يُسْرِفْ في القتلِ إنَّه كان منصوراً(33)} فالإسلام دين الحياة ودين السلام . وقتل النفس يعد من أكبر الكبائر ويأتى بعد الشرك بالله سبحانه وتعالى . فالله عز وجل هو واهب الحياة وليس لأحد أن يزهقها.