مابنتكلمش….

عادل داود عسكر

جريدة الجمهور العربى

مابنتكلمش.ودموعنا………فى عينينا ومبلله الرمش
إتكتب علينا.نتعذب نتغرب..ونحزن………..مانعيش
باعنا.الزمن من غير تمن..ويقولنا……………… معلش
وطيبتنا خزلانا.نحب.ونتجرح…………..ومبنتعلمش
احلامنا ضاعت.وكل حلم حلمناه…………..مايصبش
دنيا كدابه واحنا غلابه……حظنا قاسى ليه منعرفش
جوانا نار.ومرار..والف اه…. والدنيا……..مبترحمش
نشوف امل نجرى وراه..بالسنين……….ونلقاه سراب
نشوف.حضن دافى..نبكى فيه…يطلع………..عذاب
نحب ناس.. بلا احساس……يفوتونا.من غير اسباب
واخترتنا.الوحده سكانها..ومصاحبنا الغيم والضباب
والصمت والسكون.والدموع ضيوفنا….جنب الباب
والحظ معدى ولايهدى.رايح لغيرى.ومعايا أنا كداب
يارب فرح ننسي بيه.. الجرح.نظره ياعاطى.ياوهاب

نوبات الاشتياق

بقلم ,, نزار سالم
فلسطين ,,, غزة

جريدة الجمهور العربى 

عندما تنتابني 
نوبات الاشتياق
وعيوني تذرفُ 
دمعاً حراق
وتحترق الأحدائق 
بمرارة الفراق 
أسدل جفوني 
على ألمها
وأببحرُ في 
عالم الأحلام
و إذا أرى حبيبتي 
سيدة النساء
أخذتها بكفي 
وادخلتها لعالم 
السلام
فنظرتٌ إليها 
بنظرة حنان
و نظرة تطفىء 
نيران الشوق 
و الحرمان 
فهمستُ لها
ناغيتها
ناجيتها
بأرق الهمسات
وأعذب الكلام
و حين أفقتُ 
وجدتُ أنى 
كنتُ احضن طيفها 
و أشم عطرها
كيف احتويتها 
….. قبلتها ؟
كيف ضممتها 
لصدري بشغفِ 
وجنون ؟
ولم تلمس 
شفاهى ثغرها
لا ادري كيف 
تغتال فكرى ؟
ولا أعلم كيف 
استوطنت قلبي 
بمكرٍ ودهاء؟
أ أنتِ شهد الظن !
ام أنت حقيقة الإدراك لحظة اللقاء؟

تريد التفوق والنجاح؟.. كن فاسدًا ومنافقًا!

جريدة الجمهور العربى 

ناصر محمد ميسر 

إنها وصفة ناجحة لمن أراد الوصول سريعًا في طريق العمل، والتفوُّق على أقرانه: (تريد النجاح؟.. كن فاسدًا ومنافقًا)!! يُفترض عليك أن تسمع كلام رؤسائك، وتطبِّق ما يقولون، ولا تدقق في المعاملات، وأن ترمي النظام خلف ظهرك، وإلا رموك هم خلف ظهورهم في المقاعد الخلفية في جهة عملك، وأصبحت مثل قطعة الأثاث، لا تهش ولا تنش، وربما أجبروك على الاستقالة أو التقاعد المبكر.. وتوجد نماذج لبعض المديرين الذين لم يوافقوا على تمرير بعض المعاملات غير النظامية؛ فتم تهميشهم على الرف في جهاتهم.
أيضًا لا بد أن تكون منافقًا؛ لتستطيع الوصول لأعلى الدرجات الوظيفية، وتلميع المدير ومدحه في كل وقت، وتحسين أخطائه، والضحك على كل دعابة يقولها، ومراعاته في كل حركاته وسكناته.. فهي المعيار الحقيقي للنجاح والتفوق!! أنا أعترف بأنني لا أجيد هذا النوع من التملق؛ ولذلك بقيتُ “مكانك سر” في عملي – ولله الحمد -.

الفاسد والمنافق لا يمكنهما النجاح إلا إذا كانت البيئة تسمح لهما بذلك، وتساعدهما، ولكن يجب أن نعترف بوجودها؛ لنتمكن من معالجتها سريعًا بسَنّ قوانين، لا تجعل المعيار للحكم على الموظفين هو رضا المدير أو جهته بشكل عام. ؛ فأغلب من لديه شكوى ربما لا يمتلك الدليل، لكنه يعلم بما يدور خلف الكواليس،
يجب أن نعمل سويًّا لمكافحة هذا الداء العضال الذي لا يخلو منه أي مجتمع، وإن كانت النِّسَب متفاوتة صعودًا أو هبوطًا، حسب درجة محاربة المجتمع له. وقانا الله شروره.

إطلاق مؤسسة بطرس غالي للسلام والمعرفة (كمت ) في أكتوبر القادم 2018

ناصر محمد ميسر 

جريدة الجمهور العربى 

 القومي لحقوق الإنسان يكرم  الدكتور بطرس بطرس غالي وذلك في نهاية شهر أكتوبر القادم .

بناءاً علي قرار الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق لإنسان، يأتي هذا التكريم لدور الفقيد في تأسيس الشبكة ولمسيرته في خدمة قضايا حقوق الإنسان والسلام والأمن الدوليين من خلال المناصب التي تولاها طوال حياته الحافلة بالإنجازات .

ومن المقرر أن يتم خلال هذه الاحتفالية اطلاق مؤسسة بطرس غالي للسلام والمعرفة (كمت) وهي المؤسسة التي قامت بتأسيسها زوجته السيدة ليا نادلر مع مجموعة من محبيه المقربين اليه و الذين عكفوا طوال الفترة الماضية علي تجهيز كافة الأعمال والإجراءات اللازمة لأطلاق المؤسسة وذلك تأكيداُ لرسالة الدكتور غالي للسلام ونشر المعرفة .

ومن الجدير بالذكر ان الدكتور بطرس غالي قيمة وقامة سياسية وقانونية حيث اثري الفقيد عبر مسيرته السياسة الدولية فكراُ وعملاً بوصفه دبلوماسيا قديراً وخبيراً في القانون الدولي ،أول من تولي رئاسة المجلس القومي لحقوق الإنسان ، تراس اجتماع المؤتمر العالمي لحقوق الانسان 1993في فيينا والذي اتخذ خطوات تاريخية في تعزيز حقوق الانسان والذي صدقت علي وثيقته الدورة الثامنة والاربعون للجمعية العامة للأمم المتحدة قرار121/48/1993) والذي مهد لإنشاء المجالس الوطنية لحقوق الإنسان في كافة دول العالم.

مصرع وإصابة 5 أشخاص في حادث غرق ببلوعة للصرف الصحي بسفاجا

جريدة الجمهور العربى

ناصرمحمد ميسر

لقي اربعة أشخاص مصرعهم وأصيب أخر في حادث غرق عمال للصرف الصحي بسفاجا.

كانت غرفة عمليات محافظة البحر الأحمر قد تلقت إخطار بمصرع أربعة أشخاص هم خالد علي محمد ٢٣ عام ومحمد جمال ٢٦ عام  وزكريا عنتر عسران ٢٨ عام ومحمد علي محمد ٢٧ عام بينما أصيب هيثم محمد  إثر السقوط ببلوعة للصرف الصحي بسفاجا.

عاش بطلا ومات شهيدا

ناصر محمد ميسر 

 جريدة الجمهور العربى 

مرفوع الرأس جاء، ومرفوع الرأس ذهب. وقف أمام موته بشرف وكرامة وعزة

نفس لا يقدر عليها إلا الأبطال الحقيقيون.
   مات الرئيس الشهيد السادات وأقفا لا يخشى أحد 
  مات وهو يهتف “الله أكبر”..
   ومات وحرية مصر  كانتا نداءه الأخير.
   حاولوا إذلاله، ولكنه أذلهم. 
   ساوموه على حياته من اجل أن يرهنوا مستقبل مصر فساومهم على موتهم من أجل عودة وطنه سيدا مستقلا. 
   أرادوا منه أن يبيع لهم موقفا، فاشترى موته بموقف لن يختلف في شجاعته وبسالته أحد، فانتصر عليهم حتى آخر لحظة في حياته، وسيظل منتصرا عليهم إلى الأبد. 
   وأخيرا، أسرعوا بقتله، لأنهم سئموا هزيمتهم أمامه. ضاقوا ذرعا بخذلانهم فبطشوا به. 
   دخل في رحاب الشهداء من أوسع الأبواب، وهذا حق لن يقدر أي أحد أن يسلبه منه. 
   وسجل شهادته للتاريخ بجرأة المحارب، وهذا ما لن يقدر أي أحد أن ينكره عليه. 
   ودفع بموته، كأي بطل من أبطال التاريخ، ثمن الوقوف ضد الارهاب وضد  القوة الفاسدة ، وهذا مكسب لا يكسبه العابرون. 
   وسنختلف فيه وحوله وعليه، مثلما يختلف البشر حول الكثير من قادة التاريخ، ولكن الشهيد السادات ، الذي قدم موته على منصة العرض ، فداء لما يؤمن به، سيظل، إلى الأبد، واحدا من قلائل المناضلين الذين جعلوا من حياتهم تحديا صارما حتى الرمق الأخير. 
   وسنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول كل قضية، يراها فسطاط من الناس عادلة ويراها غيرهم باطلة، ولكن أحدا لن يختلف في أن السادات دفع المهر الأغلى دفاعا عن وطنة الغالى مصر 
   وسنختلف فيه وحوله وعليه، كما نختلف حول الكثير من مفاهيم الحرية والعدالة والطغيان والجبروت والديمقراطية والدكتاتورية، ولكن أحدا لن يختلف في أن السادات  كان صاحب مشروع استراتيجي، تاريخي وكبير، يجر وراءه الاختلاف في المفاهيم بدلا من أن ينجر المشروع نفسه وراء صف دون آخر منها. 
   ولكن هل سنختلف في انه مات شجاعا وباسلا؟ 
   هل سنختلف في انه كان صاحب موقف صلب وجريء؟ 
   هل سنختلف في انه خسر كل شيء، وتعرض لكل شيء، ولم يساوم؟ 
   كان  السادات  شيئا من قبيل: أنام ملء جفوني عن شواردها، ويسهر الخلق جراها ويختصموا. 
   كان شيئا من قبيل: وإنا لقوم لا توسط بيننا، لنا الصدر دون العالمين أو القبر. 
   وكان شيئا من قبيل: بلادي وإن جارت علي عزيزة، وأهلي وإن ضنوا علي كرام. 

   ولهذا كتب رسالته الأخيرة حبا في وطنه الغالى مصر  ودفاعا عن وحدتهم، ومات دفاعا عن شرف بلادهم. 
   مات وهو يسخر من العملاء والأذناب والمأجورين
   مات وهو يسمو بنفسه عاليا، وعاليا، وعاليا حتى السماء التي لا يطالها إلا الخالدون. 
   نصبوا له مسرحية، فجعلها فضيحة لانحطاطهم. 
   تحدوه بقوتهم، فتحداهم بموته. 
   قالوا له: أنت دكتاتور، فقال لهم: وأنتم كلاب. 

   قالوا له: ذهبت الى اسرائيل ، فقال لهم: من أجل شرف المصريون  ذهبت لسلام 
   كان يعرف إن موته مقبل، فلم يُدبر. 
   كان يعيش مأساته، وظل قادرا على أن يضحك ملء قلبه. 
   عاش بطلا، ومات شهيدا، وكنا بحاجة إلى شهيد، ليكون مشعلا ورمزا، نختلف فيه وحوله وعليه، إلا إننا لا نختلف في صلابته، ولا نختلف في نزاهة يده، ولا نختلف في موته مرفوع الرأس. 
   مات السادات ، ولم يمت. وسيظل حيا على مر الأيام. 
   وبالأحرى، فقد مات كل الذين قتلوه. 
   فهم ماتوا بعجزهم عن الإطاحة بشجاعته.. 
   ماتوا بفشلهم في محاكمته محاكمة عادلة.. 
   وماتوا بموت ضمائرهم 
   كان ديكتاتورا، يقولون. ولكنها كانت دكتاتورية المشروع، لبناء مصر  عظيم، لا دكتاتورية الطغاة الفارغين. 
   وكثر هم الدكتاتوريون، إلا انهم لا يُلاحقون ولا تُغزى أوطانهم ولا يُقتلون،
   وكانوا في مسرحهم كومبارس، وكان، وسط كل الحشد، سيد المشهد.
   والآن.. 
   كل الذين لديهم ثأر ضد السادات ، أخذوه. ولكننا سنرى 
   مستنقعات الدم والمذابح الطائفية ستكون سلاحهم.. 
   مليارات النهب والسلب ستعلو وتعلو وتعلو في حساباتهم.. 
   إنما من أجل يثبتوا للتاريخ وللناس أجمعين، انهم لم يحاربوا السادات  بل جاءوا ليحاربوا مصر  نفسها، وليمزقوه ويمرغوا انف كرامة المصريون بوحل أعمال القتل والتعذيب والاغتصاب التي هم عن جرائمها ساهون. 
   هذا ما سيفعلون. 
   نحن نعرفهم، نعرف أي كلاب هم، ونعرف أي انحطاط وابتذال هو انحطاطهم وابتذالهم، وسيكون الناس، كل الناس، عليهم شهود. 
   سنرى أي خراب سيكون. 
   وسنرى أنهم أرادوا بموت السادات  أن يموت مصر  العلماء وأساتذة الجامعات والخبراء الذين صاروا يُنحرون، في ظل سلطتهم، نحر الخراف. 
هى مصر ….
    وطن شامخ وعزيزهلا مصر   “الحلاوة بجدر مزروف” (مصر  النفاق والمنافقين)، لا مصر  المشروع، أي مشروع، سواء اختلفنا أو لم نختلف فيه، فهذا ما لا يريدون. وهذا ما لا يقدرون، وهذا ما لن يكون، لان سادتهم لا يسمحون لهم به، ولأنهم من عواقبه يخشون. 
   سنرى، وبأنفسهم سيرون. 
   سنراهم يخدمون سادتهم في تركيا وأسرائيل وقطر  لتكون لديهم أسلحة دمار شامل، ذاتها التي حرموها على بلادهم. 
   سنراهم يتقاسمون  مصر حصصا، كل على مقاس “مداسه” الطائفي فإذا كبرت الجريمة، سيقولون “فلنوقف الفتنة الطائفية”. 

   سنراهم يحولون بلدا مستقلا كان يوشك أن يصبح قوة إقليمية عظمى إلى بلد تابع وذليل وجائع. 

   فهل مات السادات  حقا؟ 
   كان يمكن لسادات  أن يموت، كما يموت أي إنسان، أو أي دكتاتور. ولكنهم، بـ”ولية المخانيث” (تحت ستر الاحتلال وغطائه) زادوا من جعله بطلا، وبطائفيتهم جعلوه رمزا للوطنية، وبفشلهم في كل حقل من حقول البناء سيجعلون حتى من أصعب أيامه عيدا. 

   وسيكنسهم التاريخ، كما كنس كل العملاء من قبلهم، وسيظل السادات  حيا، نختلف ولا نختلف فيه: بطلا ودكتاتورا و…شهيدا في آن معا. 
   بعضنا أيده على طول الخط، وكان يدرك فيه ما لم يدركه الآخرون.. 
   وبعضنا عارضه دكتاتورا، وعاد ليمجده أسيرا وشهيدا. 
   فهل يموتالسادات  كهذا؟ 
   أخطاؤه، بل وربما خطايا نظامه هي التي ستموت، ويبقى البطل والشهيد حيا. 
   والآن، 
   من كان لديهم ثأر ضدالسادات ، فقد أخذوه.. مبروك. 
   ولكن ثأرهم ضد مصر  لم يكتمل بعد. وسيرتكبون كل جريمة في سجلات الحقد والكراهية من أجل أن يركع هذا البلد على ركبتيه يستعطي العطف والرحمة، وسيجعلون الملايين يشحذون، وشرفهم يبيعون. 
   ولكنه سيكون مصر الحياة مصر الامل مصر الكرامة  بجيشها وقائدها الزعيم السيسى الذى قاد  البلد الى كرامة وعز وشرف للمصريون
   من أجل شرف نسائهم سيبذلون الغالي والنفيس.. 
   ومن أجل سيادة واستقلال وطنهم سيحاربون.. 
   يموتون أو يعيشون، لا فرق، ولكنهم مرفوعو الرأس سيبقون. 
   وسيخسأ الطائفيون والعملاء والمأجورون. 
  السادات لم يمت. 
   ولكن مات الدكتاتور، وسيظل الشهيد حيا. 

12أكتوبر بدء الدراسة بجميع برامج التعليم المدمج والمفتوح بجامعة المنيا ويوم دراسي إضافي لطلاب الدبلومة المهنية الخاصة “بالطفولة المبكرة”

ناصر محمد ميسر 

جريدة الجمهور العربى 

إجتمع الدكتور محمد جلال حسن القائم بأعمال رئيس جامعة المنيا، بمجلس إدارة التعليم المدمج “التعليم المفتوح سابقًا”، بحضور الدكتور مصطفي عبد النبي نائب رئيس جامعة المنيا لشئون التعليم والطلاب، و الدكتور أبو بكر محي الدين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعمداء كليات الآداب، والزراعة، والسياحة والفنادق، والدكتور عواد فرغل مدير مركز التعليم المدمج، وأمين عام الجامعة، ومديري شئون الطلاب، والتوجيه المالي والإداري بالجامعة أعضاء المجلس. 
ناقش الإجتماع موعد بدء الدراسة بجميع برامج التعليم المدمج والمفتوح بالجامعة على أن يكون الموعد المقرر لها 12 أكتوبر المقبل، وموعد بدء إمتحانات الفصل الدراسي البيني دور سبتمبر الجاري بعد اجراء اختبارات للبرامج التى بدأت اختباراتها البينية فى الاول من نفس الشهر. 
كما أوصي المجلس علي ضرورة عقد البروتكولات والشراكة مع الجامعات الطارحة للبرامج المهنية للبكالوريوس والليسانس والدبلومات المهنية الحاصلة علي موافقات لجان القطاع والمجلس الأعلي للجامعات.
كما أعلن الدكتور “محمد جلال” بإضافة يوم الخميس من كل أسبوع لاعتباره يوم دراسي اضافى لطلاب الدبلومة المهنية بالتربية الخاصة بكلية التربية للطفولة المبكرة بالإضافة إلى يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.

قصيدة ( هدي القرآن )

  • بقلم / (شرين سعد أحمد )
    شاعرة جنوب الوادي
  • جريدة الجمهور العربى 

هدي القرآن ينادينا
يغسل أرواحنا يهدينا
فنطوف بفلكه نتعلم
يغمرنا فيضه يروينا
،،،،،،،،،،،
آيات القرآن تنادي
بحروف أبلغها الهادي
خير البشرية علمها
فأنارت قلبي وفؤادي
،،،،،،،،،،،،،،،،،
قرآني يا سر حياتي
صدق في الماضي وفي الآتي
منهجنا وشريعة حق
أنواره لمعت في ذاتي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أمسكت المصحف أتعلم
فوجدت الإعجاز تكلم
وبأمر الرحمن تحدى
من ألحد ولنفسه يظلم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إني المشتاقة لجماله 
لبلاغة حرفه وكماله 
أتلوه وكلي إيمان 
أتمنى بحفظ اكماله
،،،،،،،،،،،،،،،
فلتكتب عني يا ربي
أن القرآن هو دربي
لن أفقد هديه ماحييت
فطريقه يمحو لي ذنبي