واقع المرأة السورية في المهجر ودول الاغتراب


● المرأة نصف المجتمع الذي أنجب النصف الاخر، لذلك تعتبر الأساس في نمو المجتمعات وتطويرها لذلك لاعجب في ان تكون المرأة هي المحرك الأساسي لعجلة التنمية فهي تعمل ليلااا ونهارا في بيتها وخارجه وتعتبر المرأة العاملة من فئة النساء المكافحات التي تقوم بدورين أساسيين هما تنظيم الأسرة والمساهمة في الأنفاق.
■ واقع المرأة السورية حاليااااا: في تركيا… ولاية مرسين•
في مادتنا الصحفية هذه نسلط الضوء على أعمال السوريات
في بلد الاغتراب.
■ السيد رضى محمود دخان سوري من محافظة حمص – مدينة القريتين قال:
في البداية صباح الخير ياوطني صباح الخير لكل أم تسعى من اجل الحصول على لقمة العيش ، واضاف واقع النساء السوريات واقع مؤلم يدمي القلوب وواقع صعب جدااا سببه النزوح والتهجير من الوطن حيث اصبحت السورية ان كانت ام او فتاة تزج نفسها بالعمل وهي سابقا كانت سيدة مجتمع تهتم بتربية أطفالها والحفاظ على زوجها وبيتها في آن واحد اما الآن اختلف الأمر والواقع معها وأصبحت مجبرة للعمل بساعات طويلة
تترك البيت والاطفال من اجل الحصول على راتبها اليومي الذي لايسد احتياجات البيت والمصروف .
وأكد السيد رضى ان أغلب العائلات والتي يوجد فيها بنات كثر أصبحت هذه العائلة تزوج بناتها وهن قاصرات بسب ضنك المعيشة وسوء الحياة وصعوبتها وقال هذه الحالات نتج عنها حالات طلاق كثيرة اي الزواج المبكر للقاصرات واصبح رب الاسرة يعاني الامرين شدة الفقر وطلاق ابنته
وبين السيد رضى ان الطلاق في المجتمع السوري أصبح عادة وان دل على شيئ إنما يدل على عدم تفهم الأهل لهذه المنغصات والطلاق يقع بين الأب والأم أيضا علما للمرأة خصوصيتها فهي الملكة في بيتها وهي الام والأخت والزوجة ولابد من ان تعامل برفق واحترام
وبلطف لان حملها أصبح ثقيلا في الغربة وخاطرها مكسور بكل النواحي.
■ وردا على سؤال حول دور منظمات المجتمع المدني والجمعيات الاغاثية المتواجدة في مرسين وما تقدمه للسوريين بشكل عام قال:
● هناك تقصير كبير من قبل تلك المنظمات والجمعيات الخيرية وعليها دعم العائلات الفقيرة وزج
البنات والنساء بدورات تؤهلها في الخياطة والتطريز
والفنون التشكيلية وتعليم اللغات وان وجدت هذه الدورات فهي خجولة جدا لاتفي بالغرض المطلوب وتقتصر هذه الدورات المهنية على المعارف والاقارب واصدقاء رئيس الجمعية وما تبقى يارب تجي بعينه
●ماذا تقول لهذه المرأة:
اقول كان الله في عونها والله ياخذ بيدها لأنها اخت الرجال.
■ منظر مقزز:
وخلال تجوالي التقيت امرأة خمسينية تقف بجانب حاوية قمامة تجمع مخلفات البلاستك وقطع الكرتون وعلب فارغة
من النايلون
سألتها…..
ماذا تعملي وممكن اسمك تمنعت في بادئ الأمر لكنها وافقت تحدثني عندما علمت انا اعلامي …ولكنها رفضت التصوير
قالت:……
اسمي محاسن ام مالك من حلب لدي ثلاثة شهداء توفوا في سوريا جراء الأحداث وزوجي عاجز وعندي بنت في البيت عمرها 16 سنة كانت من المتفوقات بعلمها وهي الان خارج الدراسة وعيشتي على الله وعلى جمع الكرتون والبلاستيك لدفع أجار البيت و فواتير الماء والكهرباء
وأضافت: أخرج صباحا ولا أعود للبيت الا في المساء ابيع مااجمعه واتسوق باغراض وحاجيات البيت من طعام وخبز.
●وفي جواب لسؤال حول الجمعيات والمنظمات الاغاثية وماتقدمه للفقراء قالت وهي تبتسم ابتسامة حزن ويأس
لقد قلت لك في بداية كلامي انا ام لثلاثة شهداء اين هي تلك المنظمات والجمعيات
وأكدت انها مكرمة عند الله ولإنسان قد اهانها وهم كما قالت أبناء وطني يأخذون كل شي بأسمائنا لهم ولاولادهم ومعارفهم ويتركونا نجني رزقنا من الحاويات وأضافت أولادي ضحوا بأرواحهم من أجلهم وهم يردون لنا الجميل والمعروف كما تشاهد …. صمتت قليلاااااا اذرفت الدموع وقالت انا لي الله الذي سوف يحاسبهم حقي وحق المهجرين في بطون رؤوساء الجمعيات التي ياتيها الشيئ الكثير وعند السؤال ينكرون ويحلفون وهم الساكنين في قصور هنا بمرسين.
وبينت ام مالك سخطها وغضبها عليهم بالدعاء …..
عندها أغلقت قلمي وحملت حقيبتي وتركت انا مثلها الأمر
لملك الملوك الله سبحانه وتعالى .
■ للجمهور العربي –
تركيا- مكتب مرسين
● سامي السعود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *