*** مُراقَبة ***( صلاح عبدالعزيز حسين )

*** مُراقَبة ***

إذا أوتيتَ منفذاً رحباً بمعابر الرحيل تسير به على خُطىَ التبديل فطالماً يتبدل الحال ترى بك تبديل ، وكأنما تلك المُغايَرات ذات تدليل معرفى تتكامل له زوايا الرؤى ليعرف الإنسان عن نفسه وعن كل ما حوله ثُبوتاً وإثبات أنه لا ثَبات .
فأنَّىَ لكَ إن لم تكُن ترىَ الكَون من داخلكَ أن ترىَ ، وإن كنتَ لا ترىَ فتذَكَّر ما قد مَرَّ بكَ ثم إنطوىَ وانظر إلى نفسِكَ فيما مضىَ وتأمَّل بمراحل العبور من حالِ إلى حال وقد غدَوتَ جبراً وإختيار بين العديد من الأطوار .
فاعلَم أن ذلك مازالَ فى إستمرار .
غريب راجى الكريم
( صلاح عبدالعزيز حسين )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *