محمد رمضان

بيت الأدباء والشعراء

لما ان ثارت الحروف
تداعت لها الكلمات
لكن.
تأبت المعاني على الإستجابة
واستكانت
.
وما كانت قد تعودت الحروف الثورة
وما كفت الكلمات عن التداعي لها
لكن.
تأبي المعاني ، كان يذهب بها
الي حيث ما لا تريد
.
الصفحات بقت في حال استسلام
والأحبار ؛ والأقلام .
وعيون القراء والقارئات
ولم تكف الحياة ابدا..عن حراكها
ولم يكف الدم عن النزف في الأرجاء
.
ورغم دفء الهواء ، ورغم طراوة الحياة
فقد سكنت في جوف المطابع الأحرف
والأسطر ..وكل العلامات
تراها قد كفت الحياة ..عن العطاء
لم لا .؟!…ولكن هيهات..هيهات
.
وحدها لم تستسلم ..عقول
ولم تكف عن نبضها.. قلوب
لكن عقول ..قد جفت
لكن قلوب ..قد تولت
ورغما…عن عطاء لم تكف الحياة