تواجه شركتا مايكروسوفت وأمازون فضيحة كبيرة بعد توجيه تهم لمدراء كبار في الشركتين بالاتجار بالجنس.

وذكر موقع ” نيوزويك” الأمريكي أن مديرين عاليين المستوى في أمازون ومايكروسوفت يواجهون اتهامات بالاتجار بالجنس، بعد الحصول على إيميلات قاموا بإرسالها إلى بيوت دعارة.

وبحسب الموقع فإن السلطات عثرت على إيميلات أرسلت إلى بيوت دعارة، بين 2014 و2016، والتي توثق رعاية هؤلاء المدراء لبيوت دعارة وشراء خدمات من عاملات جنس تم الإتجار بهن.

ومن بين الإيميلات التي تم العثور عليها وسجلت لدى نيابة مقاطعة كينج في واشنطن، 67 أيميلاً أرسلت من حسابات ألكترونية لدى مايكروسوفت، و63 إيميلاً من حسابات مرتبطة بأمازون، بالإضافة إلى العشرات من شركات مثل بوينج وتي موبايل وأوراكل وغيرها، يوضح الموقع أن بعض هذه الإيميلات جمع هلال عملية “ستينج” في 2015 التي استهدفت عاملات في الجنس، وتبين علاقتهم بمدراء عاليين المستوى في مايكروسوفت وأمازون.

وبين الموقع أن أثنين وضع قيد المحاكمة والذين سيتم إصدار حكم ضدهما في مارس المقبل