بقلم-محمدحمدى السيد
تعد شركات الانتاج السينمائى الممول الوحيد للسينما المصرية (مسلسلات ،أفلام ،مسرحيات..)مقابل بيع هذه الأعمال الفنية والتربح من وراءها بأرباح خيالية!
وتعرضت السينما المصرية فى العقدين الأخيرين لهبوط حاد فى المستوى الفنى بسبب ان الاعلام تحول الى اعلام الاثارة من أجل التجارة ولاسيما أن شركات الانتاج السينمائى الخاصة -المستحوذة على معظم الأعمال الفنية -تريد ذلك من أجل جنى أكبر ربح ممكن على حساب اشاعة الفجور والألفاظ السوقية بين المواطنين ولاسيما الأطفال والشباب.
فأين الدور الاجتماعى لشركات الانتاج السينمائى التى تجسد الواقع؟
للأسف الدور الاجتماعى شبه غائب فمنذ خصخصة السينما المصرية منذ تسعينيات القرن الماضى وهناك تراجع فنى ملحوظ ،فى الأفلام والمسلسلات … ما قبل التسعينيات معظمها هادف والعكس من بداية التسعينيات فالكثير منها غير هادف فكان من الأولى أن تمول شركات الانتاج السينمائى أعمال هادفة تحكى الماضى السعيد وتجسد النماذج المشرفة الحاضرة والماضية…..ومن ناحية أخرى أين الزكاة والصدقات على هذه الأعمال الفنية التى يصل حجم زكاتها الى الملايين والمليارات من الجنيهات التى لو انفقت على مشاريع استثمارية للفقراء والشباب لعملت على دفع عجلة التنمية وفكت حالة الكساد التى يعيشها الفقراء وعملت على الرواج الاقتصادى؟!فيا من تجسدون الواقع من فنانين وفنانات… ،انظروا الى الواقع بشكل منطقى أكثر من ذلك ،فهناك فقراء حيثما تكونون يفترشون الأرض ويلتحفون بالسماء ويعيشون على أكوام الزبالة!! لو نظرتم اليهم بشكل منطقى لغيرتم من أعمالكم ولأنفقتم زكاتكم وصدقاتكم على مشروعات تفيدهم.