رُدّي

وَلي حَقٌّ عَلَيْكِ بِأنْ تَرُدّي
أما يَكْفي بِحُكْمِكِ تَسْتَبِدّي

ﺑِﺮﻭﺣﻲ ظَبْيَةٌ لَعِبَتْ بِقَلْبي
تُلَوِّعُني بِأخْذٍ أوْ بِرَدِّ

وَهذا الحُسْنُ لَيْسَ لَهُ نَظيرٌ
وَمِنْ هَيَمٍ بِهِ كَمْ ضاعَ رُشْدي

وَكَمْ مِنْ عاشِقٍ يَلْقى مُناهُ 
ﻣَﻀﻮﺍ ﻟِﺴَﺒﻴﻠِﻬِﻢْ ﻭَﺑَﻘﻴﺖُ ﻭَﺣْﺪﻱ

وَصَبْري في النَّوى أضْنى فُؤادي
فَتُعْييني صُدوداً فَوْقَ صَدِّ

سَتُسْعِدُني وَتُشْفي جُرْحَ روحي
إذا نَظَرَتْ إلَيَّ بِعَيْنِ وِدِّ

فَدَعْني والصَّبابَةُ يا مُليمي 
فَلَوْمُكَ في الهَوى سِيّانَ عِنْدي

فَكَمْ ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ لِحالي
تَسابَقَتْ الدُّموعُ بِحَرِّ وَمْدِ

أحِنُّ إلى الحَبيبِ وَإنْ جَفاني 
وإنْ يَرضى فَذلِكَ يَومُ سَعْدي

أتَسْلوني وَأنْتَ نَعيمُ روحي
كَفى صَدّاً وَتَصْعيراً بِخَدِّ

ﺃﺗَﺘْﺮﻙُ ﻳﺎ شَقيقَ ﺍﻟﺮّﻭﺡِ صَبّاً
ﻳَﻜﺎﺩُ ﻳَﺬﻭﺏُ ﻣِﻦْ ﺷَﻮﻕٍ وَوَجْدِ

فَلا نامَتْ عُيوني إنْ نَأيْتُمْ
وَلا طابَتْ لَنا جَنَّاتُ خُلْدِ

م.بكري دباس