بيت الأدباء والشعراء

****الورد اللى فتح فى الجناين **** ♧♧♧♧♧♧♧ثروت_كساب♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧

بمناسبة الذكرى السابعة لثورة 25 يناير سنعيش مع قصه جديده وهى ثلاثيه وقصتى هذه المره واقعيه ولكن سيناريو القصه وأبطالها وأحداثها من وحى خيالى فهى لم تمس الواقع بشيىء بل هى من وحى خيالى أتمنى أن تعجبكم والآن مع أحداث القصه
قصتى بعنوان
**************************
****الورد اللى فتح فى الجناين ****
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
الجو ممطر والطرقات خاوية والساعة تشير إلى الثانيه ظهرا ومحمود يسير على قدميه فى شارع رمسيس متجها الى ميدان التحرير من رمسيس لايعرف إلى أين تأخذه قدماه
فهو تائه لايدرك شيىء فكانت هذه عادته السير على قدميه فى هذا المكان يوميا وفجأة يرى مجموعة من الشباب قبل ميدان التحرير بعدة أمتار يحملون لافتات تسب الشرطه ووزير الداخليه فكانت الشرطه هى السلطه بيدها كل شيء فطفح الكيل بهؤلاء الشباب من الظلم والجبروت التى كانت تمارسه أجهزة الشرطة ووزير الداخليه فى هذا الوقت فتجمع هؤلاء الشباب من خلال التواصل الاجتماعى الفيس بوك بالدعوة للوقوف ضد هذا الجهاز
فتعجب محمود وخاف أن يقف معهم لأنه يعلم جبروت الشرطه فى هذا الوقت ولكنه سعيد لجمال المنظر ولجرأة
هؤلاء الشباب وبعد أن تركهم بمسافة قليله إلتفت خلفه ليجدهم إزداد عددهم فأستدار ورجع ليدخل معهم ويشاركهم هذا الحدث ولكنه خائف من الإنضمام لهم فتذكر والده فوالدة رجل شرطه لواء بجهاز أمن الدوله فلو علم بأن إبنه كان يشارك بمظاهرات تسب الشرطه ورجالها ماذا سيكون عقابه فكان يتجه نحوهم وقدماه ثقيلتان وكأن حذاؤه يمتلأ بالرمال وعندما وجد حماس هؤلاء الشباب نسى كل شيىء فأغلق هاتفه المحمول وأنضم لهم وبدأ يهتف معهم وتزايدت المسيره شيئا فشيئا وتوجهت تلك المسيرة لميدان التحرير وبدأوا يهتفون عيش حريه عداله إجتماعيه ياله من منظر رائع فأصبح هؤلاء الشباب على قلب رجلا واحد فالكل يريد نجاح تلك المسيرة وتلبية مطالبهم وكانت هذه المطالب إقالة وزير الداخليه حل مجلس الشعب الذى أتى بالتزوير فى أكبر إنتخابات تم تزويرها على مستوى العالم بدأ محمود يقود مجموعه من زملاؤه فهو طبيب بشرى حديث التخرج شاب مثقف وجميل خلقا وشكلا ولكنه كان منطوى بحكم التربيه السيئة التى كانت لاتعتمد إلا على الأوامر وتنفيذها دون التفكير فى القبول أو الرفض محمود مغلوب على أمره ولكنه وجد نفسه مع هؤلاء الشباب فقام سامح وهو من قادة تلك المسيره بالاجتماع بمجموعه من الشباب وكان من ضمنهم محمود وقال لهم أننا سنعانى من الشرطه وبطشها فيجب الاستعداد التام لمواجهتهم حال الهجوم علينا فيجب الصمود وبينما وهم يتحدثون تقوم بعض قوات الشرطه بالهجوم عليهم وتحاول تفريقهم بضربهم بالعصا ورشهم بالماء رغم برودة الجو ولكنهم أصروا على إستكمال مابدؤوة فاذدادو حماسا فوقع منهم عشرات الضحايا وبدأت التعزيزات من الأهالى بنزول المزيد إلى الشوارع الكل يهتف ضد الشرطه والشرطة تحاول سحقهم فبدأوا بالدفع بالقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم ولكن الشباب إذدادوا فبدأ يسقط الشهداء من هؤلاء الشباب وبدأت القنوات الخارجيه تتحدث عن مواجهة الشرطه لهؤلاء الشباب والتلفزيون المصري يتحدث عن عدم وجود شيىء وإنها مجرد بعض الإحتجاجات من مجموعه من الشباب الغير مسؤل وأن الشرطه سيطرت على الموقف وتداركت الأمر وإنها مؤامرة خارجيه لإسقاط أجهزة الدوله فبدأوا يستفزوا هؤلاء الشباب فتزايدت الأعداد وأذدادت المطالب مع التجاهل الإعلامى المصرى تحولت الشوارع إلى جيوش من البشر تطالب بالتغيير الكل يصر على موقفه محمود قام بعمل مستشفى ميدانى لمعالجة الضحايا الذين سقطوا برصاصات الغدر وكانت هناك بعض الإمدادات الطبيه من الثوار الذين أمنوا بقضيتهم فأصبح ميدان التحرير ساحة امتلأت بكل المشاعر الإنسانية فالكل أصبح على قلب رجل واحد فالشباب أرادوا التغيير أرادوا أن يعيشوا حياة كريمه لايهمهم شيىء سوى نجاح تلك المسيره التى قامت على أيديهم هل سينجح هؤلاء الشباب فى تغير نظام الحكم ومامصير هؤلاء الشباب وهل سيعلم اللواء نبيل والد محمود والذى يقود أكبر جهاز بوزارة الداخليه فهل سيسمح لإبنه بمشاركة هؤلاء الشباب فى إسقاط هذا الجهاز كلها أسئله ستجيب عليها حلقتنا القادمه من قصتى القصيره الورد اللى فتح فى الجنايين انتظرونى مع وعد باللقاء
ثروت_كساب
==========================

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *