“استنفار من أجل الوجود” تمت بقلمي محمد ختان

Mohamed Khettane

٤ دقائق · tagإضافة موضوعات

“استنفار من أجل الوجود” 
تراكمت أساطيل الأبجديات على ميناءالبال كسفينة نوح تستقل تعدد الحرف بالتجاوز,لتشحن بنات أفكار خشيت اِكتساح جفاف على الصعيد يقتل كل تركيب همسة فينتشر الظلام.
بذرة تغرس بالحقول قد تتحول إلى محاصيل مختلطة لا تنتهي تجود بالعطاء ألا محدود, يكفي سنين عديدة مثل سنبلة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة سبع حبات مليئة.سوق مكتظة تفرغ فيها أطنان من السلع المحملة دون توقف ليل نهار على مدار الساعة, مجندين كافة الساكنة دون اِستثناء لبدل كل الجهودات لتفريغ البوارج المصطفة على الساحل,أشغال متواصلة قد تتجاوز الشهور لتحميل المؤن إلى برج الدماغ في جناح خاص ببنات أفكار,لتتشكل الحروف الأبجدية متراسية من أجل صياغة معالم الكلمة للتعبير عن جملة تسرد بها السطور تحاكي المكنون للمشاعر لحظة حصولها بالأعماق…
حالة تخزين كبرى كخلية نحل تدب فيها الحركة من طلوع الشمس حتى سقوط الظلام الدامس, رهان على الصعيد استوقفت فيه كافة الأنظمة المسؤولة عن الأجهزة الأخرى المباشرة لتخصصاتباقي أرجاء الجسد, صمت شامل يدوي بالأفق كسد منيع كبير يخزن سلاسل متراكمة على مد البصر من أجل إنشاء بناء متكامل,لأرضية قابلة لطرح شعب متضامن من حدس الأحاسيس لتكوين مفردات تفرغ عن أهازيج حالات النفس المتأزجة بالصدر,مهما كانت تدور في الأروقة نجمت على الصعيد من مواقف شغلت القلب لتباح بالقلم مدوية كأجراس ترن للعموم …
حافي القدمين أنتقل من خلال هذه الورقة أحاول التعبير لصيغة كلمات قد تحلق دون أجنحة عبر فضاء السطور فلم أجدني سوى أنني خدشتها بمداد لم يسكب غير فراغ المحتوى يناشد الغيث الوفير من هطول حالة للإلهام….
تمت بقلمي محمد ختان 7/11/2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *