أكذوبة اسمها مواقع التواصل الاجتماعى

كتب : جمال إسماعيل

يا قبضتى دقى على الجدار.. لحد ليلنـا ما يتولد لـه نهار . ثقافة التفاهة والتسفيه. والسطحية فى الأفكار والطرح . والمنهج الذى تتبعة قلة قليلة ممن نصبوا أنفسهم هم أصحاب الشرعية ملاك ثورة 25 يناير التى سلمت البلاد لجماعة الإخوان الإرهابية . فأصبح الضحك والنكات وتشوية صورة الأخرين وإهانة الغير أمرآ عاديا . والتشويه وإغتيال سمعة أصحاب المواقف المعارضة لأدعياء الثورية ونشطاء السبوبة والمطبلتية وأصحاب الطلة البهية . طريقا سريعا لحصد الشهرة والمجد على حساب الأخرين فى العالم الافتراضى « فيس بوك » و« تويتر ». يجب التأكيد مرة أخرى على أن مواقع التواصل الاجتماعى لعبت دورآ كبيرآ فى وصول الأخلاق إلى أسوأ حالاتها . ومن قبلها غرفة الشات على موقع الياهـو . وما أدراك ما هذه الغرفة التى كانت عبارة عن محطة للكبت الجنسى . ومن هنا بدأ الجميع يظهر على حقيقته التى تختفى خلف القناع المزيف. هؤلاء أخرجوا أسوأ ما فى بعض المصريين من فوضى . ونشروا ثقافة قلــة الأدب . ولم يعد هناك توقير وإحترام للكبير أو الصغير . وإعتبروا المنظومة الأخلاقية الحاكمة للعلاقة بين المصريين بعضهم البعض منذ بداية العصور التاريخية . بمثابة وبــال . و دقــة قديمــــة . دون الوضع فى الاعتبار أن أعظم الحضارات قامت على أكتاف العادات والتقاليد . والمنظومة الأخلاقية . وأصبح الإلتفاف حول التفاهة والسخرية من الشرفاء الوطنيين الداعمين للدولـة . وإلصاق الباطل بهم . وتحقيرهم بين أبناء مجتمعهم . سلعة رائجة . ونجحوا فى ذلك بقوة . حيث إنسحب الشرفاء من الساحة. وفضلوا الإبتعاد عن العمل العام . ما أثر بالسلب على مسرح السياسة قى مصر. يجب التأكيد على أن كل فرد منا هو المخطئ فى التعامل مع هؤلاء القليلة القليلة السفيهه والدين يدعون الأن الوطنية وبعض القوى الثورية الذين ملؤا الميادين وقت ثورة 25 يماير مطالبين بشعار يسقط حكم العسكر الأن تجدهم نشطاء وملاك ويدعون أنهم أصحاب فكر . فلابد أن تكونوا رقباء على أنفسنكم أولآ قبل التحدث عن الآخرين بالباطـل أو الترويج لأشياء غير صحيحـة . هدفها الأول والأخيـــر « الخراب » فلا بد عن ضرورة البحث عن أشياء مفيدة لنا ومواجهة هؤلاء المخربين ةالمشككين فى قدرات الدولة ومحاولاتهم المستميتة فى هدمهـا ورجوعهـا للمربع صغر . و تفويت الفرصة على هؤلاء المتربصين بنـــا. نحن الآن فى حاجة ماسة للخروج من هذا العالم الإفتراضى والوقوف ضد الهاشتاجات السامة . حتى ننجو من الموت خلف أكذوبة اسمها مواقع التواصل الاجتماعى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *