أقلام وأراء،،،

بقلم الأعلامية : ميادة أحمد

كلام بجد

_ _ _ _ _ _ _ _ _

أزمة الثقة بين المواطن والحكومه موروث قديم .. ونتاج لسنوات طويله من السياسات الغير واضحه والمصداقية الغائبه .. واعتقاد سائد أن قرارات الحكومه تنصب فى غير صالح المواطن .. و ان الغرض منها تحقيق مجد شخصى للمسئول دون تحقيق الصالح العام.
ولاشك أن أزمة الثقه تلك تقف حائلا أمام تنفيذ العديد من الطموحات وخطط التطوير والتحديث وتمثل أكبر عائق يتصدى لرؤي التغيير فى كافة المجالات من تعليم وصحة واستثمار … الخ .
ومع اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى بقضية الاستثمار البشرى .. ومايتم تنفيذه على أرض الواقع من إنجازات ومشروعات عملاقه تهدف إلى التنميه الشامله .. لابد وأن يخرج المواطن من دائرة أزمة الثقه التى تعرقل اى إنجاز وتفتح الباب على مصراعيه للشائعات المغرضة التى تستهدف أمن مصر واستقرارها.
ولكى تستطيع الحكومه أن تمد جسور الثقة بينها وبين المواطن.. لابد وأن تتأكد من قراراتها وتختار أدواتها .. ولا تعامل المواطنين علي انهم فئران تجارب ..وألا تخرج بتصريحات دون دراسة كافية حتي لا تضطر الي الرجوع عنها مرة أخري.. مما يعمق من أزمة عدم الثقة ويعطي فرصة لأصحاب المصالح الخاصة للصيد في المياه العكرة.
وأخيرا لن تتحقق الثقة بين المواطن والدولة بوضع قوانين يصعب تنفيذها واتخاذ قرارات أحادية او بتشكيل اللجان والهيئات ..وانما يمكن ان تتعزز أصول الثقة ويقوي بناؤها بالمشاركة المجتمعية الحقيقيه ووضع الرأي العام عين الاعتبار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *